كنوز ودفائن القدماء
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

كنوز ودفائن القدماء

الحضارات القديمة والتاريخ
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحكمة معناها وأنواعها .درجاتها .أركانها.وآفاتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حارس الكنز
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

تاريخ التسجيل : 15/06/2012
العمر : 57

مُساهمةموضوع: الحكمة معناها وأنواعها .درجاتها .أركانها.وآفاتها   الإثنين 2 يوليو 2012 - 6:03

الحكمة معناها وأنواعها .درجاتها .أركانها.وآفاتها**


بسم الله الرحمن الرحيم


**الحكمة :معناها وأنواعها، درجاتها،أركانها، وآفاتها **




فقد قال الله تعالى:" يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"
( البقرة :269).
وقال تعالى :" وأنزل الله عليك الكتاب الحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما "(النساء:113 ).
وقال عن المسيح عليه السّلام:" ويعلّمه الكتاب والحكمة والتّوراة والإنجيل"
( آل عمران : 48)



انواع الحكمة:

الحكمة في كتاب الله نوعان :
مفردة ومقترنة بالكتاب؛

فالمفردة: فسرت بالنبوة وفسرت بعلم القرآن.

قال ابن عباس رضي الله عنهما ;
هي علم القرآن ناسخة ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقدمه
ومؤخره وحلاله وحرامه وأمثاله .

وقال الضحاك :
هي القرآن والفهم فيه وقال مجاهد هي القرآن والعلم والفقه
وفي رواية أخرى عنه هي الإصابة في القول والفعل
.
وقال النخعي : هي معاني الأشياء وفهمها.
وقال الحسن : الورع في دين الله كأنه فسرها بثمرتها ومقتضاها.

وأما الحكمة المقرونة بالكتاب فهي:

السنة كذلك قال الشافعي وغيره من الأئمة.
وقيل هي القضاء بالوحي وتفسيرها بالسنة أعم وأشهر.



الحكمة عند قول اهل العلماء :
في قوله تعالى:
" يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"
( البقرة :269).

1- هي القرآن والفقه به.
ذكر من قال ذلك:

عن ابن عباس في قوله ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا يعني :
المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه
ومتشابهه ومقدمه ومؤخره وحلاله وحرامه وأمثاله .

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي الدرداء يؤت الحكمة قال :
قراءة القرآن والفكرة فيه.

2- الإصابة في القول والفعل.

3-هو العلم بالدين.
ذكر من قال ذلك:
قال زيد بن أسلم إن الحكمة العقل وإنه ليقع في قلبي أن الحكمة
الفقه في دين الله وأمر يدخله الله القلوب من رحمته وفضله .

قال مالك :
المعرفة بالدين والفقه فيه والاتباع له .

4- الحكمة الفهم .

5- هي الخشية.

ذكر من قال ذلك:
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية يؤت الحكمة قال :
الخشية لأن خشية الله رأس كل حكمة وقرأ
" إنما يخشى الله من عباده العلماء"
فاطر الآية 28 .

6-هي النّّّبّوة.
ذكر من قال ذلك:
أخرج ابن المنذر عن ابن عباس يؤتي الحكمة من يشاء قال النبوة .



(( وأحسن ما قيل في الحكمة :
قول مجاهد ومالك إنها معرفة الحق والعمل به والإصابة في القول والعمل .
وهذا لا يكون إلا بفهم القرآن والفقه في شرائع الإسلام وحقائق الإيمان.))



و الحكمة حكمتان علميّة وعمليّة:

فالعلمية: الاطلاع على بواطن الأشياء ومعرفة
ارتباط الأسباب بمسبباتها خلقا وأمرا قدرا
وشرعا .
و العملية :هي وضع الشيء في موضعه.



وللحكمة درجات ثلاث:

الدرجة الأولى
أن تعطي كل شيء حقه ولا تعديه حده ولا تعجله عن وقته ولا تؤخره عنه

الدرجة الثانية
أن تشهد نظر الله في وعده وتعرف عدله في حكمه وتلحظ بره في منعه
* أي تعرف الحكمة في الوعد والوعيد وتشهد حكمه في قوله :
" إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجراعظيما"
( النساء : 40 ).

الدرجة الثالثة
أن تبلغ في استدلالك البصيرة وفي إرشادك الحقيقة وفي إشارتك الغاية
* أي أن تصل باستدلالك إلى أعلى درجات العلم وهي البصيرة التي تكون
نسبة العلوم فيها إلى القلب كنسبة المرئي إلى البصر وهذه هي الخصيصة
التي اختص بها الصحابة عن سائر الأمة وهي أعلى درجات العلماء

قال تعالى :" قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني..الآية "
(يوسف:108 ).



أركان الحكمة وموجباتها :
1- التّجرّد والإخلاص والتّقوىقال تعالى:".. واتّقوا الله ..ويعلّمكم الله"
الآية (البقرة:282).

2- التّوفيق والإلهام ورجاحة العقل
قال تعالى:" يؤتي الحكمة من يشاء..الآية"
(البقرة:269).وقال تعالى:" ففهّمناها سليمان وكلاّ آتينا حكماً وعلماً..الآية"
(الأنبياء:79).

3-المجاهدةقال تعالى:"والّذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا، وإنّ الله لمع المحسنين"
(العنكبوت:69).

4- العلم الشّرعي
قال تعالى:"... إنّما يخشى الله من عباده العلماء..الآية"
(فاطر:28).

5-التّجربة والخبرة
قال تعالى:".. حتّى إذا بلغ أشدّه وبلغ أربعين سنة قال ربّ أوزعني
أن أشكر نعمتك الّتي أنعمت عليّ..الآية"
(الأحقاف:15).

6-و فقه السّنن الكونيّة وتدبّرها
قال تعالى":أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها ،
فإنّها لاتعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب الّتي في الصّدور"
(الحجّ:46).

7-الرّفق ولين الجانب

8-والحلم والأناة
قال تعالى:".. ولو كنت فظّا غليظ القلب لانفضّوا من حولك،
فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر..الآية"
(آل عمران:159).
وأخرج ابن المنذر عن عروة بن الزبير قال كان يقال الرفق رأس الحكمة .

9-الإستشارة
قال تعالى:" .. وشاورهم في الأمر...الآية "
(آل عمران:159).

10- العدل
قال تعالى:" ياأيّها الذين آمنوا كونوا قوّامين لله شهداء بالقسط ،
ولايجرمنّكم شنئان قوم على ألاّتعدلوا،اعدلوا هو أقرب للتّقوى...الآية"
(المائدة:Cool.

11- التثبّت
قال تعالى:"ياأيّها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا أن
تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"
(الحجرات:6).

12-الصّبر واليقين
قال تعالى:" وجعلنا منهم أئمّة يهدون بأمرنا لمّا صبروا،وكانوا بآيتنا يوقنون"
(السّجدة:24).

13- الدّعاء والاستخارة والاستجابة لأمر الله والإيمان به
قال تعالى:" وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب، أجيب دعوة الدّاعِ إذا دعانِِ ِ ،
فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"
(البقرة:186).



آفات الحكمة:

1- الهوى:
قال تعالى:" إنّما يتّبعون أهواءهم ومن أضلّ ممّن اتّبع هواه بغير هدى من الله"
( القصص:50).

2-الجهل:
لأنّ الجهل ضدّ العلم والعلم من معاني الحكمة.
قال تعالى:" قل أفغير الله تأمرونّي أعبد أيّها الجاهلون"
(الزمر:64).

3- التّقليد والتّعصّب الأعمى:فالرّجل الذي يقول بقول النّاس دون بصيرة ومخالفاً للحقّ هو الإمّعة.
قال تعالى:" وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرّسول قالوا حسبنا
ما وجدنا عليه آباءنا، أولوا كان آباءهم لايعلمون شيئاً ولايهتدون"
(المائدة:104).

4- الأخذ بظواهر النّصوص وعدم الجمع بين الأدلّة :
وهذا يدخل ضمن معنى الحكمة الفقه والأصابة في القول والعمل.
لذا لم يوفّق الظّاهريّة في كثير من المسائل .

5-الاستدلال بالأدلّة في غير موضعها والخلط في المفاهيم:
وهو مناف لمعنى الحكمة وضع الشّئ في موضعه.

6- التّسرّع والعجلة والطّيش وعدم ضبط النّفس
7-و الغلظة والعنف والغضب :
وهذا منافٍ لركني الحكمة الحلم والأناة.
فـ َ " ما كان الرّفق في شئ الإّ زانه وما نزع من شئ الإّ شانه".
(صحيح).

8- التكبّر والغرور وعدم الخشية من الله :فلا يوفّق للصّواب ولايذعن للحقّ من كانت هذه صفاته فيحرم بفعله ذلك الحكمة.

9-الفرديّة في اتّخاذ القرار والأعتماد على النّفس وعدم المشورة:
فرسول الله صلّى الله عليه وسلّم المعصوم قد أمُر بالشّورى
في قوله تعالى:".. وشاورهم في الأمر..الآية"
(آل عمران:159).



هذا وصلّى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً.
والله أعلم بالصّواب
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحكمة معناها وأنواعها .درجاتها .أركانها.وآفاتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز ودفائن القدماء :: المنتدى العام :: بيت الشعر العربي والجاهلي-
انتقل الى: