كنوز ودفائن القدماء ( موقع أرشيف فقط)
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
كنوز ودفائن القدماء ( موقع أرشيف فقط)

كنوز ودفائن القدماء ( موقع أرشيف فقط) منتدى يبحث بالموروث الانساني الملموس
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
شاطر | 
 

 الدفن الروماني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلال2
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل: 31/10/2010
العمر: 46

مُساهمةموضوع: الدفن الروماني   السبت 30 يونيو 2012 - 19:27

القبر


القبرحفرة في الأرض بعمق متر أو ما يزيد، ثم يحفر في باطنها حفرة صغيرة بقدر ما يسع جسد الميت تُسمَّى اللحد، يوضع فيها الميت وتُغطى بالطوب اللبن ثم يُهال التراب بعد ذلك على الحفرة.
والقبر أول منازل الآخرة إذ يأتي الميت ملكان يسألانه، فيصبح قبره روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار حسب عمله.
وللقبور حرمة فلا يجلس عليها، كما أمر رسول الله بزيارتها والسلام على أهلها. ونهى عن تعظيم القبور واتخاذها مساجد وأمر بتسويتها وعدم تجصيصها.
نبذة تاريخية
كانت القبور تنحت في الصخر وبعضها الآخر يُبنى فوق سطح الأرض.
استخدمت الشعوب القديمة المقابر أو القبور للمحافظة على سلامةأجساد موتاهم.
اعتقد المصريون القدماء بأن روح الشخص المتوفى تزور موقع الدفن. لذلك بنوا الأهرامات لملوكهم.
وكان بعض هذه القبور القديمة يحتوي على الممتلكات الشخصية.
لقد تعلم العلماء الكثير عن الحضارات البدائية من محتويات هذه القبور.

نحت اليهود القبور في الصخر. وكانت معظم القبور اليونانية بسيطة إلا أن تلك الموجودة في مقاطعات آسيا الصغرى كانت متقنة غاية الإتقان. وكان أشهرها مقبرة موسولوس في هاليكارناسوس في كاريا.
شيّد الرومان قبورًا فخمة على طول الطرق المؤديةإلى المدينة، حيث لم يكن الدفن مسموحًا به داخل المدينة.
ولازالت آثار المقابرالرومانية موجودة على طول طريق أبيان.
أما النصارى القدماء فقد بنوا القبور في غرفتحت الأرض تسمى سرداب الموتى.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلال2
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل: 31/10/2010
العمر: 46

مُساهمةموضوع: رد: الدفن الروماني   السبت 30 يونيو 2012 - 19:28

السِّرداب

السِّرداب غرفة أو قَبْو تحت الأرض ، ويطلق عادة علىالمدفن الموجودتحت الكنيسة. وغالبًا ما كان ضحايا الصراعات الكنسية والقديسون يدفنون في تلك السراديب.
كما كانت الكنائس والمذابح تبنى أحيانًا فوق البقعة التي يعتقد أن عظامهم ترقد فيها.
ومن السراديب الشهيرة في العالم سردابسانت هيلانة في القدس.
ومن السراديب المشهورة أيضًا سراديب القديس بطرس في روما، والقديس نيكولاس في باري بإيطاليا،
وسرداب كاتدرائية كانتربري في مقاطعة كِنْت بإنجلترا وكاتدرائية جلاسجو في أسكتلندا.
النُّصُبُ الصَّخْريَّة


النُّصُبُ الصَّخْريَّة الضَّخمةمبان شيدها إنسان ماقبل التاريخ من أحجاركبيرة لأغراض الدفن أو لأغراض دينية.
يزن الحجر الواحد الذي يسمى مغليث من هذه المباني بين 23 و91 طنًا متريًا.
توجد النصب الصخرية الضخمة في أرجاء مختلفة في العالم، إلا أن أشهرها يوجد في أوروبا الغربية، وقد بُنيت بين عامي 4000 و 1500ق.م.

كان كثير من المباني الصخرية الضخمة يستخدم كمقابر.
وكان لبعض هذه المقابرممرات، بينما كانت مقابر أخرى، تسمىالدولمنات، يتألف كل منها من غرفة صغيرة بسيطة. وقد اكتُشفت هذه المقابر في أرجاء كثيرة من أوروبا.

تسمى الأحجار العمودية المنفردة منهيرات. ويسمى النصب المؤلف من منْهِيرات مرتبة في شكل دائرة ومحاطة بكومة من التراب وبخندق هِنَجا.
وأشهرهذه الهِنْجات ستُونهينج الموجود في سهل سالْزبري في إنجلترا.
انظر : ستونهينج. كما كانت المنَهْيرات ترتب في صفوف متوازية تسمىالأرصفة، وهناك أرصفة متقنة قرب كَرْنَك في شمال غربي فرنسا تمتد لمسافة تزيد على 3 كم.
التابوت الحجريّ
تابوت لدفن الموتى ربما كان أول من بناه قدماء المصريين،من أجل دفن ملك أو أحد عِلْيَة القوم.
ولقد بُنيت الأهرامات لتكون قبورًا لحفظ هذهالتوابيت الحجرية لملوك مصر.
وقد تمّ بناء بعض هذه التوابيت على شكل بيوت صغيرة،بينما اتخذ بعضها الآخر شكلاً بيضيًا، أو مربعًا أو مستطيلاً،
ثم صارت معظمالتوابيت تُنْقش على شكل إنسان تُنحَت عليه ملامح الوجه. وكانت تزيَّن بالنّقوشوتماثيل الآلهة اعتقادًا منهم بأنها تحمي الجسد من التعفُّن.

وكان دفن ملوك فينيقيا وفارس أيضًا في توابيت. ويُزيِّن الإغريق التابوت بنقوشضئيلة البروز. وكان الأتروسكانيون يصنعون التابوت من طين التراكوتا، بينما استخدمالرومان الرّخام والحجر.


ومن أشهر التوابيت الحجرية في العصر الحديث تابوت جورج واشنطن في جبل فيرننبولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وتابوت نابليون بونابرت في باريس،وتابوت الدوق ولنجتون في لندن، وتابوت فلاديمير إلتش لينين بالميدان الأحمر فيموسكو.


المَذبَح
مكان مرتفع أو موضع يستخدم نقطة مركزية للعبادة الدينية فيالديانتين اليهودية والنصرانية وبعض الديانات الشرقية.
يمكن أن يكون المذبح بسيطًاككومة تراب، أو متقنًا كطاولة حجرية منقوشة. ويمكن أن تكون المذابح في الهواءالطلق، أو في البيوت، أو في الأبنية التي تُصمّم للعبادة العامة.

استخدم الإغريق القدماء، والرومان، وبنو إسرائيل المذابح لحرق البخور، ولتقديمالقرابين أو الهبات الأخرى للإله أو الآلهة.
وتبنّى النصارى فكرة المذبح لتقديمقرابين العبادة في القرن الثاني الميلادي، ثم نقلت المذابح النصرانية في القرونالوسطى، من موقع يتوسط الكنيسة إلى الحائط الخلفي.
وكان القسيس يقف إلى جانب المذبحوظهره للمتعبدين. في عام 1964م، أصدرت كنيسة الروم الكاثوليك تعليمات بأن تُزالالمذابح من الحائط الخلفي للكنيسة، ليتمكن الكاهن من مواجهة المصلين.
يقع المذبح فيكنائس الأرثوذكس الشرقية خلف ستار يسمىالحاجب الأيقوني. حول كثير منالبروتستانت المذابح في القرن السادس عشر إلى طاولات بسيطة يتم الاحتفال بها حينيوضع فوقها القربان المقدس لعشاء الرب كما
يزعمون

سراديب الموتى


شبكة من الممرات أو الغرف تحت سطح الأرض كانت تُستخدم أماكن لدفن الموتى. يقع أشهرها عند أطراف مدينة روما.
قام النصارى الأوائل بحفرهامن صخور التوفة المسامية الهشة في القرنين الثالث والرابع الميلاديين .
شكلت السراديب شبكة تصل بين الممرات والبحيرات تغطي حوالي 240 هكتارًا.
حُفرتهذه القبور في الجدران واستُخدم الطوب وأسقف الرخام لتغطية بعض القبور. عند الضرورة يتم حفر قاعات إضافية تحت القبور.

استخدم النصارى السراديب لدفن الموتى ولتخليد ذكراهم.
وتعتبر اللوحات الجصية علىالجدران نماذج للفن النصراني المبكر، حيث نجد مشاهد مثل الكاهن اليهودي دانيال وهوفي عرين الأسد أو النبي موسى وهو يضرب الصخر.
وتمثل هذه المشاهد خلاص الرب للناسوالأمم في اعتقادهم.
تبين الرسومات أيضًا أشكالاً مزخرفة للموتى وهم يؤدون الصلواتوقد بعثوا في الجنة وأسلحتهم مشهورة في وقار.

التجأ النصارى خلال عصور الاضطهاد إلى السراديب لأن القانون الروماني يعتبرالمدافن أماكن مقدسة، غير أن السراديب فقدت فائدتها حين غدت النصرانية ديانة راسخةللإمبراطورية الرومانية ثم طواها النسيان بعد القرن الخامس الميلادي.
عند إعادة اكتشافها اعتُقد أنها حطام لمدن بائدة وذلك في عام 1578م.
وجدت السراديب في مدن إيطالية أخرى وفي صقلية ومالطا ومصر وشمال إفريقياوفلسطين.
تُسمى في بعض الأحيان مُصليّات المدافن، في بعض أديرة الرهبان والراهبات في أوروبا سراديب. وتعتبر سراديب باريس محاجر صخرية مهجورة استخدمت للدفن لأول مرةعام 1787م.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلال2
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل: 31/10/2010
العمر: 46

مُساهمةموضوع: رد: الدفن الروماني   السبت 30 يونيو 2012 - 19:30

أصناف القبور

- بفضل الدراسات الأثرية الحديثة صنفت القبور القديمة في فلسطين الى :
(1) القبور المنحوتة في الصخر.
وهي أكثر عدداً من غيرها وأقدم عهداً ويوجد منها أشكال عديدة. أبسطها وأقدمها كان في الأصل مغارات.
ومن تلك المدافن ما تألف من غرفة على كل من جانبيها صف من القبور يدعى باسم ((كوكيم)) (جمع كوك باللغة العبرانية) وهو عبارة عن قبر منحوت ضيق على قدر جسم الميت.
(2) القبور المبنية.
وعددها قليل في فلسطين وهي أحدث عهداً من القبور المنحوتة في الصخر.
(3) النواويس.
استعمل الفينيقيون النواويس. أما العبرانيون فلم يستعملوا النواويس التي اقتبسوها عن الفينيقيين إلا قليلاً جداً.
وفي عصر الحكم اليوناني وضعوا
الأنصاب
وشيدوا الأبراج على القبور.
وفي العهد الجديد يوجد وصف لبعض القبور.
القبور المبيضَّة. أي المدهونة بالكلس أو المجصصة كما جاء في الترجمة اليسوعية
القبور المختفية ويرجح أنها قبور الفقراء التي كانت تحفر في الأرض حفراً فيدفن الميت فيها وتغطّى بقطع حجارة، ويردّ التراب عليها فلا تظهر أنها قبور.
الاثار المدفنيه

ان الاعتقاد بعودة الروح الى الحياة بعد الوفاة او بالانتقال من عالم الى اخر. دفع الاحياء الى دفن موتاهم مع شتى الاغراض التي سيستخدمونها او سيحتاجونها في الحياة الاخرى .
وقد تكون هذه الاغراض عادية كالمسكوكات والفخاريات والزجاجيات التي تحتوي التقادم والغذاء ... اوغنية كالاسلحة والحلي الثمينه.

تعتبر المدافن مرتعا خصبا ومميزا ليس فقط بالنسبه لعلم الاثار انما ايضا لمختلف انواع العلوم فدراستها ودراسة اساليب ونماذج المدافن المتنوعه في انحاء العالم القديم والطقوس المرافقه لها لا يسمح لنا ضيق المجال تفصيلها وايفائها حقها لذا سنكتفي بالقاء نظره ولو سريعة عنها .

تنقسم ممارسة الطقوس المدفنيه الى مجموعتين كبيرتين تعتمد كل منها على مبدا رئيس وهو اما المدفن البسيط لجسد الميت في قبر او حرق الجسد قبل دفنه وهذه الاخيره اقل انتشارا في العالم القديم رغم انها في العصر البرونزي واوائل العصر الحديدي عمت قسما كبيرا مناوروبا وعرفت مدافنها باسم حقول الجرار المدفنيه وعملية احراق جثة الميت نجدها في موقع دون الاخر بشكل مشتت منذ الالف الثالث قبل الميلاد في بلاد الاناضول
وقداستمرت هذه العملية حتى العصر الهندسي في اليونان وحتى في العصور الاحقه الى جانب طريقة الدفن دون احراق الجثه في اوروبى وفي ايطاليا وحتى العصر الروماني . والرومان الذين عرفوا طريقتي الدفن عمموا ممارسة حرق الجثث في امبراطوريتهم وبنو لعلب حفظالرماد (كرى الحمام) وهي عبارة عن ابنيه تقام في المدن المدفنيه وتزود بكرى توضع بداخلها العلب المدفنيه .

يتنوع الدفن دون احراق الجثه من الحفر البسيطة التي تحف جوانبها الحجارة الى الجرار المدفنيه الى قبور الطين المشوي الى النواويس الحجرية او الخشبية او المعدنية الى المدفن الصرحي او الموزولية الى المصطبة فالاهرام ....


اما المدافن العميقة داخل الارض او الدياميس


فقد تتالف من غرفة بسيطة او اقبية نصل اليها بواسطة بئر او سرداب عبر طريق منحدر يشكل رواقا محفوراجزئيا او كليا تحت مستوى سطح الارض .
هذه الدياميس قد تقام في بطن تل وتنحت مداخلها في الصخر كما هي الحال في العديد من القبور الاثرورية والصقلية والقبور ذات الواجهات مداخلها تحت الارض تليل وتجدهلا في تسالية ومقدونية في اليونان وتعود بتاريخها الى العصرين البرونزي والحديدي .

ونجد اهم الدياميس في مصر في المدافن الملكية في وادي الملوك وفي وادي الملكات لكن الطراز المميز في المدافن هو الهرم الذي غالبا ما تحيط به قبور افراد الحاشية التي تغطيها المصاطب .

هنالك نوع اخرمن المافن , نادر جدا , هو القبور الدائرية الشكل , وهي عبارة عن قبر او عدة قبورداخل حفرة تحت الارض , تدل على وجودها دائرة من الحجارة نجدها عند الايلليريين فياليونان ونعرف منها اثنتين في ميسان تدعيان دائرتي في الاولى عثر على كنوز من اواخرالعصر الهيللادي الاوسط .
وهناك ايضا في اسيا الوسطى قبور دائرية , خاصة في لولان (تولس) من القرن الاول قبل الميلاد . اما القبور الصرحية الدائرية والمدعوة (تولوسو) فتمثل طرازا خاصا واستعملت خاصة في العالم الايجي .

كل القبور يمكن انتكون فردية او جماعية , والقبور عامة تجتمع في مقبرة او مدينه مدفنية وتخصص لهامواقع في خارج جدران المدن .
في العالم اليوناني والروماني كانت تقام عند طولالطرقات وراء ابواب المدن .لكننا نعرف حالات عديده حيث يتم الدفن تحت ارض المساكن , خاصة بالنسبة للاولاد الذين يوضعون في جرار قبل ان يدفنوا.

فوق القبور خاصتا عنداليونان والرومان كانت ترفع نصب (شاهد القبر) تحمل كتابات , حفظت لنا اسماء الموتى , ونقوشا تمثل الميت مع حيوان اليف (عند اليونان غالبا هو الكلب)او خادمه .

كذلكالغرف المدفنية كانت تغطي جدرانها في معظم الاحيان الرسوم التي تمثل مشاهد منالحياة اليومية , في مجلس الطعام والشراب ذات الصفة الرمزية ... كما هي الحال فيالمواضيع الممثلة في المصاطب والدياميس في مدينة طيبة المدفنية في مصر , وفي العديدمن مدافن العالم اليوناني وفي قبور الاثروريين في بوسيدونيا في ايطاليا.
عندالمصريين كما في الشرق الادنى وفي العالمين اليوناني والروماني نشهد في المدافن علىجدران الابار او على النواويس كتابات تحذر من يغتصب هذه الاماكن الابدية من لعنةالالهة , اضافة الى نوع اخر من الحماية لها , ذات الطابع السحري , يعبر عنها بتمثيلبعض الحيوانات كالاسد حارس المدن المدفنية او ابي الهول , تنقش وتحفر بكاملها اوممثلة براسها فقط , وقد تنحت نحتا بارزا او تنقش على النواويس او ترسم على جدرانالمدافن .

ان الاعتقاد عند جميع الشعوب بعودة الافراد الى الحياة حملهم كما سبقوذكرنا الى وضع مختلف انواع الاغراض مع الميت وهذه الاغراض تعتبر شواهد اثرية معبرةعن حضارات الشعوب القديمة وعندما يتعلق الامر بمدافن ملكية او بمدافن الامراء كمافي مدافن توت عنخ امون او تانيس , او اور.......
فالموجودات كنوز فعلية وثمينة منخلالها نتمكن من الحكم على مدى الغنى الحضاري وعلى المستوى التقني والفني الذي وصلاليه شعب ما . لكن كل انواع المدافن لها اهميتها ,
والمدافن المتواضعة غالبا ماتعطينا معلومات اوفر وكما اننا نجد في المدافن العامة معلومات وافرة عن الحياىاليومية ومتطلباتها للمجتمعات القديمه بينما لا نجد في الدافن




حقول الجرار

تطلق تسمية حقل جرار مدفنية على مدافن تحتوي اجاجين تحفظ فيها عظام الموتى المحترقة او رمادها والتقادم التي ترافقها وقد تشكل الاجاجين من مختلف المواد حسب اهمية الميت
فهي فخارية او حجرية او معدنية كالبلرونز والذهب والرصاص ...
ظهرت هذه العادة في الدفن في اوروبا الوسطى اساسا واعتبرت دليلا على الفترةالانتقالية من العصر البرونزي الى العصر الحديدي ويبدو انها انتشرت فعليا حوالي اواسط القرن الثالث عشر قبل الميلاد .

النواويس

ان استعمال العلب لحماية الموتى ليس ظاهرة عامة عند الشعوب القديمة .
في الحضارات البدائية .
اكتفي بوضع الجثث على سطح الارض تقريبا , واحيانا كانت تغطى الجثة بجلد حيوان او تلف بحصير .
وطريقة الدفن في حفرة غلفت جوانبها بالحجارة تعتبر نوعا من النواويس وتغنيناعن استعمالها .
عند شعوب الحضارات التي استخدمت الدياميس في هذه الحالة وفي اغلب الاحيان عبارة عن غرف في عمق بئر خالية من البناء او مكونة من الواح او جذوع خشبية تقلد احيانا البيوت كما في مدافن السومريين .
ونجد احيانا سلالا كبيرة او جرار عوضا عن النواويس خاصتا في العصر البرونزي
في مصر منذ اواخر عهد ما قبل السلالات ظهرت النواويس , المصنوعة من الطين المشوي او من الخشب ,التي حلت محل السلال التي تلت استعمال الحصر او جلود الحيوانات في اوائل الالف الرابع قبل الميلاد .
خلال المرحلة التاريخية ظل الفقراء يستخدمون هذه النواويس الرخيصة التكلفة واحيانا استعاضوا عنها بالجرار وقد حفظت الاجساد المحنطه اجمالا .
عثر من المرحلة التينية (3200-2800ق.م) على بعض النواويس الخشبية ولكن اغلب النواويس كانت من الطين المشوي .
في مدافن الامبراطورية القديمة ظهرت النواويس الحجرية (غرانيتيه ا و كلسية ) وهي عبارة عن احواض كبيرة مستطيلة الشكل عارية من الزخارف ومسقولة وتغلق بواسطة غطاء لاكن ناووس ميكرينوس يحمل زخرفة , يبدو انها اضيفة اليه في وقت لاحق . في عهد الامبراطورية الوسطى ,
ونتيجة لظهور نوع من الديمقراطية في عادات الدفن ,كثرت النواويس الخشبية المزخرفة باعمدة متعددة الالوان تمثل واجهات المنازل والقصور وتحيط بها نصوص مدفنية هيروغليفية .
في عهد الامبراطورية الحديثة ظهر القبرالممثل لشخص الميت الغني بالزخارف , هذا القبر مكون احيانا من عدة نواويس تعلب داخلب عضها البعض وتتلائم مع شكل هيكل الميت المحنط او المومياء .




المصاطب

المصطبه اسم اطلقه العرب على الاقسام التي ترتفع على سطحالارض فوق المدافن والتي تاخذ شكل شبه منحرف والتي تاخذ شكلا شبه منحرف .
وتتالف منكومة من الحصى والرمل , فوق بئر او عدة ابار مدفنية , تدعمها وتجمعها الحجارة .

ظهرت المساطب اساسا في عهد التينيت وكانت عبارة عن جدران من الطابوق تشكل سوراحول الحفرة المدفنية .

وكانت الجدران وما يعلو الحفرة تشكل حماية للمدفن وتحددموقعه
ثم اخذت طابع معبد تقام فيه الطقوس المدفنية وظهرت فيها الكوى _اولا وادةثم اثنتان –التي تقام فيه الجدران ابتداء من مستوى الارض او من اول مدماك .

وظهرةالمسطبة المليئة في اواخر عصر السلالة الاولى واصبحت دارجة خلال عصر السلالةالثانية وكثرت فيها الكوى المتنوعة الاشكال والاعماق .

وفي اقدم المصاطب كان يوضعفي اتجاه شروق الشمس نصب يمثل بابا مغلقا , يدعى نصب الباب المزيف , نقشت عليهاسماء والقاب الميت ,
وامام الباب كانت توضع طاولة التقادم التي تحمل المقومات الضرورية التي سيحتاجها المتوفى عند عودة الحياة الى روحه.
في عهد الامبراطوريةالقديمة اقيمت قاعة خاصة بالتقادم داخل المصطبة بالذات , هذه القاعة او المعبد اخذتتتسع مع الوقت واحتوت نصب الباب المزيف في الجدران الموجه لمدخلها وظلت طاولةالتقادم توضع امامه ,

كما انشئت فيها الكوى وغطت الجدران الرسومات والكتابات . هذهالرسوم الغنية والمتنوعة تعتبر شواهد هامة عن الحياة اليومية في مصر في عهدالامبراطورية القديمة .
اما تمثال الميت فكان يوضع في غرفة في الجهة الجنوبية منخلاله روح الميت الساكنة في التمثال , حضور احتفالات التقديم واستنشاق روائحالتبخير . تضاعف مع مرور الزمن عدد الغرف التي نصل اليها من المصطبة حتى صار داخلهاعبارة عن متاهة من الدهاليز والقاعات المتشعبة.

وعندما اصبح الهرم في اوائل عصرالامبراطورية القديمة نموذج المدفن الملكي ظلت المصاطب مدافن الكبار المميزينونجدها في ممفيس والجيزة وسقارة تحيط صفوفها بالاهرام مكونة مدنا مدفنية طرقاتهاالطويلة تتقاطع في زوايا قائمة .
وتجدر الملاحظه الى انه في اواخر عهد الامبراطوريةالقديمة لا نجد سوى
مصاطب غير متقنة البناء تدل على سقوط الملكبة المركزية

نعود ونجد المصاطب في عهد الامبراطورية الوسطى دائما حول الاهرام الملكية _دليل عودة السلطة الملكية المركزية .

نعود ونجد المصاطب في عهد الامبراطوريةالوسطى دائما حول الاهرام الملكية _دليل عودة السلطة الملكية المركزية .
وفي عهدالامبراطورية الحديثة تختفي المصطبة لتحل محلها المدافن الصرحية .




حاول العلماءتصنيف القبور الموجودة تحت مصاطب من خلال دراسة هيكليتها الداخلية واستطاع تحديد خمسة نماذج رئيسية تعود الى عهد السلالات الاربعة الاولى , اضافة الى عدد من النماذج الثانوية ,
النموذج او الطراز الاول
يشمل قبورا مغطاة بسقف خشبي ومؤلفة من بئر وسور من الطابوق ومنها قبر مينيس ونامر ... ,
الطراز الثاني
يشمل قبورا شبيهة بالطراز الاول لكنها تحتوي على درج ومنها قبور الملوك السلالة الاولى ,
الطرازالثالث
قبور مقببه بعقود نصل اليها بواسطة درج ومنها قبر خاسخموي من السلالةالثانية ,
الطراز الرابع
يشمل المدافن المحتوية على درج والتي تضم عدة قاعات كما في هرم زاوية العريان وعدد من المدافن الخاصة من عهد السلالتين الثانية والثالثة ,
اماالطراز الخامس
فهو عبارة عن مدفن يحوي قبوا صغيرا مبنيا من الطابوق داخل بئر مفتوح تصله عبر منحدر محفور بالصخر , كما في قبر زوسر وفي اهرام دهشوروميدوم.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلال2
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل: 31/10/2010
العمر: 46

مُساهمةموضوع: رد: الدفن الروماني   السبت 30 يونيو 2012 - 19:31

الاضرحة الفخمة –الموزوليه


الموزولية بناء مدفني يقام تكريما لشخص والغاية منه ضم رفاته .
وقد اطلقت هذه التسمية على الاضرحة الفخمة نسبة الى موزول الملك الذي حكم كاري , في الجنوب الغربي من اسيا الصغرى ,
في القرن الرابع قبل الميلاد ,
عند وفاته سنة 353 قبل الميلاد اقامت له زوجته ارتميس مدفنا صرحيا فخما , تحقيقا لغايتها اتت بابرع الفنانين والنحاتين واشهرهم في اليونان ,

ومنهم ,سكوباس,برياكيس, تيموتي وليكارس . وحسب وصف بلين كانت للبناء قاعدة مستطيلة الشكل بلغ طولها 142و5قدما وعرضها 63 قدما (40*18م) تقريبا وارتفاعه 12 متر تقريبا (25ذراع الذراع قديما يساوي 50 سنتم تقريبا) , يحيط به 25 عمودا ,
واقيم فوقه هرم , بلغ ارتفاعه ارتفاع القسم السفلي للبناء , مؤلف من 24 درجة ووضع فوق قمة الهرم المسطحة عربة خيل انجزها النحات بيتيس ,
ارتفاع البناء بمجمله كان 140 قدما اي حوالي 40مترا .
وقد كشفت اعمال التنقيب عن 750 من المنحوتات والتماثيل التي كانت موزعة بين الاعمدة وعلى الافريز .
هنالك امثلة لضريح موزول عند الاخمينيين , كما ان اليونان والرومان من جهتهم اقاموا اضرحة فخمة , او موزول , اهمها عند اليونان سوما او ضريح الاسكندر الكبير في الاسكندرية , الذي لم يبق منه اثر يذكر .

الموزول _المعابد تتقدمها الاعمدة وقد تحتوي واجهاتها على رواق امامي تحده الركائز , والغرفة المدفنية هي غرفة العبادة ,
ويرتفع الموزول فوق مصطبة او قاعدة عالية ويصعد اليه بواسطة سلم امامي نذكر مثلا عنه موزول هنشير الزعتلي في تونس .
اما باقي الموزول فلا يتقدمه رواق امامي وهو عبارة عن بناء بسيط مربع او دائري الشكل هندسة وجهه تختلف من بناء الى اخر خاصة الابنية المربعة فمنها ذات الاعمدة او ات الطابقين او ذات الركائز او ذات الواجهة المثلثة الجبهة ومنها ذات السقف الهرمي او المخروطي ...
مما يعطي كل بناء الميزه الخاصة به ونجد من هذه الموزول في اسيا الصغرى وفي فلسطين وفي افريقيا الشمالية وفي اوروبا...

التل المدفني



التل المدفني او تيميلوس عبارة عن كمية من التراب والحجارة التي تجمع فوق القبر وتشكل تليلا ( تلا ),
وقد شمل مفهوم لفظه تييلوس اللاتينية كل المرتفعات او التلال الاصطناعية .

الدراسة تتم عن قرب , فاذا كان تلا مدفنيا نعثر على سطحه على كسر فخارية , وعند مستوى الجدران التي تحتوي القبر المطمور بالتراب , ومن الصعب العثور على دلائل اخرى سطحية والتنقيب العلمي وحده يؤكد على وجود المدفن .
وعنما نصادف مجموعة من هذه التلال المدفنية فان وحدة اشكلها واحجامها هي التي تجعلنا نميزها بسهولة .



النصب المدفني

النصب المدفني او حجر الشاهد المدفني بالنسبة لعلم الاثار هو عبارة عن بناء مدفني ياخذ اشكالا مختلفة , والغاية منه تحديد موقع القبر .
وتجد النصب المدفنية في العالم القديم وهي في بعض الاحيان تشبه المذابح المدفنية ولكنها لا تكون مثلها مجوفة اذ ان المذابح المدفنية كانت تحتوي على جرة مدفنية وكانت تقدم فوقها الاضاحي كما هي الحال في المذابح القرطاجية .

والنصب قد يكون حجرا بسيطا وقد يمثل راس انسان وقد ياخذ شكل مسلة كما انه قد يحمل كتابات او نقوشا تمثل مشاهد حياتيه دينية ومدفنية تعبر عن الاشخاص كالاسماء والالقاب ...
وعن العادات والتقاليد والمعتقدات .واعتما هذا النوع من النصب او الشاهد المدفني لا يزال قائما حتى يومنا هذا وفي معظم انحاء العالم .




المدينة المدفنية او النيكروبول

كانت المدينة المدفنية تقع خارج المدن , قريبا من ابوابها او على الطرقات المؤدية اليها , ونجدها غربي المدن في مصر ,
في طيبة حيث وادي الملوك والملكات الغني بالمعابد المدفنية , كذلك الامر بالنسبة لليونان و الاثرمريين والرومان .
في ميسان وفي اور سلمت المدن المدفنية التي لم ترتفع فوق مدافنها ابنية صرحية تشير الى وجودها فاتحفتنا مدافن الملوك والاغنياء بما ضمته من كنوز ومحتويات قيمه .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الدفن الروماني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز ودفائن القدماء ( موقع أرشيف فقط) ::  :: -