كنوز ودفائن القدماء
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

كنوز ودفائن القدماء

الحضارات القديمة والتاريخ
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرقــــــــية الشــــــــرعية و البــــــــدع المحـــــــدثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: الرقــــــــية الشــــــــرعية و البــــــــدع المحـــــــدثة   الجمعة 29 يونيو 2012 - 7:09

بسم الله الرحمن الرحيم


لقد ادخل بعض الرقاة في الرقى من البدع مالله به عليم فالتبس على العامة حتى انهم اصبحوا لايميزون بين الساحر والكاهن والمشعوذ ومن يرقي بكتاب الله عز وجل واسال الله تعالى ان يعينني على ان أعطى الموضوع حقه.

الرقية هي العوذه وحكمها الجواز مالم يكن بها شرك والرقيه يجب ان تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته وبالسان العربي أو بما يعرف معناه بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أن لاتكون الرقيه من ساحر أو كاهن أو عراف وأن يعتقد ان الرقيه غير مؤثرة بنفسها بل بتقدير الله عز وجل، أن لاتكون الرقيه في حمام أو مقبرة أو أن يكون الراقي جنبا أو يطلب من المريض أن يكون جنبا وان لايطلب اسم أمك ولا شيئا من أمتعتك كالقلم أو الطاقية أو شعرك، آما أدلتها فمنها قوله صلى الله عليه وسلم
( لابأس بالرقى مالم يكن بها شرك )
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم
( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل )
وعن أبى سعيد اخدري أن أناسا من أصحاب الرسول كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فلم يضيفوهم فقالوا لهم هل فيكم راقي فأن سيد الحي لديغ أو مصاب فقال رجل منهم نعم فاتاه فرقاه بفاتحة الكتاب فبرى الرجل فاعطى قطيع من الغنم فأبى أن يقبلها فقال حتى اذكر ذلك للنبي ، فأتى النبي فذكر ذلك له فقال يا رسول الله والله مارقية إلا بفاتحة الكتاب فتبسم النبي فقال وما أدراك أنها رقية خذوا منهم واضربوا لي بسهم معكم.

اما بالنسبة لموضوع الرقاة فانه طويل جدا ومتشعب ولعلى اختصر قدر المستطاع فبعض الرقات توسعوا وفرطوا كثيرا في ألرقيه فأصبحوا لا يميزون الحق من الباطل وادخلوا عليها بعض البدع المحدثه التى لااصل لها فى الشرع ، مثل كتابة حرف نون ويقول للجنى المزعوم حبستك بنون والقلم وما يسطرون ، وحبستك بق والقرءان المجيد وقراءة آيات او صور من القرءان بأعداد معينه وفى أوقات معينه وكذلك كتابة آيات من القرءان على البيض ومن ثم آكله ،وكتابة بعض السور على شكل دائري ويضعها أمام المصروع فيحبس الجنى المزعوم داخل هذه الدائره وكذلك وصف بعض أنواع الأعشاب دون درايه أو علم فان تقيئ المريض نسبوا مرضه إلى السحر مع أن خاصية بعض الأعشاب التقىء والإسهال ، فان تعجب فعجب قولهم .

سأل سماحة الشيخ (ابن عثيمين رحمه الله) عن كتابة بعض الآيات والأذكار وتعليقها ،فقال سماحته أما كتابة الآيات و الأذكار وتعليقها على المريض في عنقه أو في يده أو تحت وسادته وما شابه ذلك فان ذلك من الأمور الممنوعه على القول الراجح فقد يمتهن كلام الله جل وعلى وكذلك لا يجوز الاستشفاء بغسل الآيات وشربها ولأنها لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضوان الله عليهم ، وإنما الوارد أن يقرأ على المريض ، وهذه هي القاعده التى يجب على جميع الرقات اتباعها ، ويقول سماحته "كل إنسان يجعل من الأمور سببا لأمر آخر بغير إذن من الشرع فان عمله هذا يعد نوعا من الشرك لأنه إثبات سبب لم يجعله الله سببا" أما النفث على الماء فيقول الشيخ على قسمين
الأول : إن أريد التبرك بريق النافث فهذا لاشك انه حرام ونوع من الشرك .
الثاني : بان ينفث الإنسان بريق تلا فيه القرءان فلا بأس لأن التعلق ببركة المقروء وهو القرءان لأنه كلام الله جل وعلى وهو وحده الشافي .

أما الاستعانة بالجن الصالحين فحدث ولا حرج فقد اتخذ بعض الرقاة كلام شيخ الإسلام ذريعه للاستعانة بهم فقد فصل الشيخ ابن عثيمين فى كتابه مجموع الفتاوى و الرسائل فقال "وقد اتخذ بعض الرقات كلام شيخ الإسلام رحمه الله تعالى متكأ على مشروعية الاستعانة بالجن المسلم فى العلاج بأنه من الأمور المباحة ولا أري في كلام شيخ الإسلام ما يسوغ لهم ذلك ، فإذا كان من البديهيات المسلم بها ان الجن من عالم الغيب يرانا ولا نراه الغالب عليه الكذب ،معتد ظلوم غشوم لا يعرف العذر بالجهل ،مجهولة عدالته ، لذي روايته للحديث ضعيفة ، فما هو المقياس الذى نحكم به على أن هذا الجنى مسلم وهذا منافق أو كافر وهذا صالح وذاك طالح ، لذا الاستعانة بالجن المسلم (كما يدعى البعض) فى العلاج لا تجوز ،قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقى له وامر أصحابه بالرقية فأجتمع بذلك فعله وأمره وإقراره صلى الله عليه وسلم ، فلو كانت الاستعانة بالجن المسلم كما يدعى البعض فضيلة ما ادخرها الله عن رسوله يوم سحرته يهود صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته رضوان الله عليهم وهم خير الخلق وافضلهم بعد أنبيائه.

أما ابتزاز الأموال فحدث ولا حرج فقد تحول الأمر من كونه شيئا يسير لسد الحاجه الى مصدر للترف و الجشع والابتزاز والإسراف والحق هنا هو قول الله جل وعلى"ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف "فان كنت أخي الراقي فى غنى و سعة من الرزق فأستعفف واتركه محتسبا الأجر من الله وان قرأت على مسلما فلا تطلب المال ولا تلمح فان اعطيت من غير طلب منك ولا تلميح فخذ ما يسد حاجتك ومن القراء من يتخذ ذلك مهنه له ووسيلة للرزق فهذا بلا شك لن يخلص بالقراءة كما ينبغى فهو مجرد متجر وباحث عن مال فقط وعند بعض الرقات أصبحت قضيه تجاريه بحته حيث يشترى كرتون الماء باثني عشر ريال ويبيع العلبه الواحده بخمسين او مائة ريال وعلبة الزيت وصل سعرها المائة ريال كذلك .

ناهيك عن القراءة المركزه وفى هذه الطريقه يقوم القارئ بالقراءة على الماء والزيت عدة مرات وهذه القراءة لها اجر خاص ومرتفع جدا وبعضهم يقرأ على العلب وهى مغلقه وذلك لكسب الوقت والجهد والمال الحرام ، يقول الدكتور عبد الله السبيعى لا نستغرب إذا ظهر لنا من يقرأ على البحر لنسبح فبه فيذهب عنا كل العلل ، وقد استخدم بعضهم جهاز الكمبيوتر فى عيادته وذلك ليواكب عصر التطور والتكنولوجيا.

وبكل جراه أعلن أحدهم بالصحف الاعلانيه بالكويت انه على استعداد لقرائة الرقى الشرعيه وكذلك فى الإنترنت وأي جرأة بعد هذا حتى اختلط الأمر لدى المرضى فاصبحوا لا يميزون الذى يرقى بالقرءان من الذى يرقى بالطلاسم والخرافات فوقعوا فريسة للمشعوذين والسحره ياقوم اتقوا الله بمرضى المسلمين.

يقول الشيخ عبدالله السدحان كثير من الرقات هداهم الله يعالج مجموعه من الأشخاص فى وقت واحد ( يقصد ما يسمى اليوم بالرقيه الجماعيه ) مع ان هذا لم يرد عن النبى صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته ولم اجد هذا فى كتب السلف بل هو اجتهاد خاطى من عدة وجوه
أولاً : انه لا يكاد يشفى من هذا الجمع الغفير سوى الواحد أو الاثنان ولفترة وجيزه ثم عليه المرض كما هو مشاهد .

ثانياً : كثرة المصابين من مرافقين المرضى والسبب فى ذلك ان الشياطين تجدها فرصه سانحة بالتلاعب بأعصاب الناس ،فحينما يشرع الراقى فى الرقيه تقوم الشياطين بصرع المرضى فيقوم المريض بحركات مفزعه فيستخف الناس ويدب الرعب فيهم وهنا بالذات يحصل التلبس ببعض من حضر مع المرضى فيكثر المرضى.

ثالثاً : بعض المرضى يخاطب بعضهم يعضا ويقلد البعض الأخر فيحصل البس على الراقي وبخاصة المصابين بمرض نفسي فلا يستطيع التشخيص.

رابعاً : انه لا يتاح للراقي معرفة المشكله ولا تاريخ المرض فهو كالطبيب المختص الذى يصرف الدواء دونما سماع المريض فله من الآثار السيئة ما الله به عليم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الرقــــــــية الشــــــــرعية و البــــــــدع المحـــــــدثة   الجمعة 29 يونيو 2012 - 7:09

خامساً : بعض المرضى يغلبه الحياء ولا يحب أن يعرف مشكلته أحد وفى القرائه الجماعيه ضياع لحق هذا المريض مما يجعل غالبية المرضى لا يحضرون لهذه العله بالذات.

سادساً : لو فرغ هذا القارىء نفسه لرقية عشرة أشخاص فى اليوم لعلاجهم مع حفظ ماء وجوههم وشفى الله هؤلاء على يديه لكان خيرا كثيرا ويقل المرضى لا أن يزبد عددهم كما هو ملاحظ مما يشعر بفشل القرائه الجماعيه.

قد يقع بعض الرقات بالشرك وهو لايدرى بذلك لما يراه من الحشد الكبير من الناس أمام منزله أو عيادته فيكبر الشيطان من قدره وان له شأن كبير وأن قراءته تنفع لقوته هو وليس بفضل الله سبحانه وتعالى وكذلك الكبر والعجب فى النفس والتباهى مع وجود هذا الحشد الكبير من الناس فقد يظن بعض الناس ان لهذا القارئ خاصية معينه والدليل كثرة الناس فتعطل خاصية المقروء وهو القرءان وهو الأصل ، فمن علق قلبه بشيء من أعمال القلوب مثل الإيمان والمحبه والخوف والخشيه والرجاء والرهبه والتوكل بغير الله كان مشركا بالله العظيم.

وبالرجوع الى سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام وعلماء الإسلام لم نجد أن أحدا منهم اتخذ الرقى عملا له أو كانت حرفته ،وان بعض القراء يتفرقون للقراءة على الناس ويتخذونها حرفه لهم يظنون آن ذلك من المستحبات والاستحباب حكم شرعي وهو عباده وهذا قد يجرهم الىالوقوع فى بدعه ،والرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وان قرؤوا على المرضى واخذوا الأجر على ذلك إلا انهم لم يتفرغوا لذلك ولم يشتهروا به شهرة واضحة بين الناس ،بحيث إذا ذكر أحدهم قيل انه هو القارئ على المصروعين لاقتصاره على هذه المهنة ولم يتخذوه حرفه ولا مهنه لإكتساب الرزق ،اشتهر بعض الصحابه بإجابة الدعاء كسعد بن ابى وقاص وأديس القرنى رضى الله عنهم ومع هذا لم يتزاحم الناس على أبوابهم ،مع انه لامانع شرعا ان تأتي احد المسلمين وتطلب منه ان يرقى لك او يدعو لك.

أما التساهل في رقية النساء والضوابط فهي كثيره ومنها التساهل في حجاب المرأه والرسول قال " ما تركت بعدى فتنه اضر على الرجال من النساء " وقوله صلى الله عليه وسلم ان الدنيا حلوه خضره ،وان الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بنى إسرائيل كانت النساء" ، المرأة كلها فتنه صوتها جسدها مضهرها ،فلا تقرأ على امرأ إلا بوجود محرما لها ويفضل أن يكون زوجها ولا تنظر إلى عينيها ولا تكشف عن صدرها لتنفث فيه فوالله قد حصل هذا من بعض الرقات ،ولا تلمس شيء من جسدها لأنه محرما شرعا من الكتاب والسنه قال جل وعلى " قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم " ويقول الرسول النظره سهم من سهام إبليس وقوله صلى الله عليه وسلم العين تزنى وزناها النظر ،وهناك من الأمور العظيمه التى حصلت مع بعض الرقات ما الله به عليم ،أخي الراقي اترك عنك قراءة الرجال والنساء الجماعيه ولا تنسى ان المرأه اضعف تحمل من الرجال وفى مثل هذه المواقف بالذات.

وأخيرا هذه نصيحه للمعالجين بالرقى الشرعيه ،اتقوا الله فى أنفسكم ومرضى المسلمين وأموالهم واحذروا الحرام والبدع والاجتهادات المهلكه وكن متبعا لهدى النبي صلى الله عليه وسلم ،وكذلك لذوى المرضى أقول احذروا من الذهاب الى السحره والكهنه والمشعوذين ومن هم على شاكلتهم وتوكلوا على الله وارقوا اهليكم وذويكم بانفسكم لاتعلم قد يجعل الله شفائهم على يديك ، ولا ننكر ان هناك من المعالجين بالرقى الشرعيه من يتحرى الحق ويحرص على الخير ويحذر من الوقوع فى المحرمات. اسأل الله العظيم ان يغفر لى ولكم من كل ذنب عظيم ......


كتبه ابو شهاب الليبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرقــــــــية الشــــــــرعية و البــــــــدع المحـــــــدثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز ودفائن القدماء :: منتدى الرقية الشرعية والعلاج والتداوى :: الرقية الشرعية-
انتقل الى: