كنوز ودفائن القدماء
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

كنوز ودفائن القدماء

الحضارات القديمة والتاريخ
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلوم السريه عند القدماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حارس الكنز
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

تاريخ التسجيل : 15/06/2012
العمر : 57

مُساهمةموضوع: العلوم السريه عند القدماء   الإثنين 10 ديسمبر 2012 - 13:43

إن كل من يتعمّق في دراسة الدلائل والإثباتات التاريخية سيتوضّح لديه، رويداً رويداً، حقيقة أن الكرة الأرضية كانت في يوم من الأيام مأهولة بحضارات قديمة متطوّرة جداً استطاعت التوصّل إلى فهم الفيزياء والإحداثيات الدقيقة الكامنة وراء الأحداث التي نعيشها اليوم على الأرض والنظام الشمسي والكوني بشكل عام. تلك الحضارات جاهدت بقدر الإمكان من أجل حفظ وصون إرثها الثقافي المتطوّر لكي نتمكن نحن فيما بعد من اكتشاف الحقائق الكونية الأزلية التي توصّل إليها هؤلاء الأسلاف القدماء جداً. إن أكثر الآثار وضوحاً التي خلفتها تلك الحضارات وراءها هي الصروح الجبّارة المنتشرة حول العالم، والمؤلفة من أحجار عملاقة تزن مئات الأطنان، والتي هي أكثر تعقيداً وأكبر حجماً من أن تتعامل معها أي تقنية متطورة توصل إليها الإنسان العصري.

منذ زمن بعيد جداً ، فإن المعارف السرية "الحكمة الأصيلة" قد تم حجبها عن أغلبية الناس في جميع أنحاء العالم. وهذه العلوم السرية كانت من بقايا معارف الحضارات المتطوّرة جداً و المندثرة منذ زمن سحيق، مثل حضارتي أطلنطس و راما الأسطوريتين. فالتطوّر التكنولوجي لهذه الحضارات المندثرة كان أكثر رقياً وتطوراً من ما نشهده اليوم، بما في ذلك قدرة التغلّب على الجاذبية، هذه التقنية التي استخدمت للأسفار الفضائية كما لرفع أحجام حجرية عملاقة لبناء الصروح الجبارة مثل الأهرامات والأبنية المقدّسة التي يمكن مشاهدتها حول العالم. وكان لدى الأطلنطيين أيضاً، نوع من التقنية التي وفّرت كميات هائلة من الطاقة لتشغيل جميع الأجهزة والآلات التي كانت بحوزتهم، وهذه الطاقة كانت تُستخلص من الفراغ الجوي المحيط، والذي أشار إليه الإغريق بـ"الأيثر" aether، والذي معناه "يشعّ" (من إشعاع). وفي الحقيقة، فإن كلمة "بيراميد" (أي هرم باللغة الإغريقية) هي من قسمين: "بايرَ" Pyre و"أميد" Amid، مما يعني: "..النار في الوسط.." هذا يعني أن هناك نوع من إنتاج للطاقة في هذا النوع من المجسّمات الهندسية. بالإضافة إلى التكنولوجيا، كان الأطلنطيون أكثر إلماماً بالجانب الروحي، الفطري، والرمزي من الحياة، وهذا مجال أصبحت حضارتنا الحالية بعيدة كل البعد عنه.

لقد تلاشت هذه المعرفة المتطوّرة تدريجياً نتيجة لكوارث كبيرة حلّت بالأرض وما عليها كالطوفان العظيم. ولكن مع مرور الوقت وعبر العصور المتعاقبة عادت هذه المعلومات المفقودة للبروز بين المنتمين للمدارس السرّية الكبرى Great Mystery Schools، الذين قاموا بعزل أنفسهم عن باقي البشر كي يحافظوا على هذه المعارف وتناقلوه عبر الزمن بواسطة تابعين مختارين بعناية. هؤلاء التابعون كانوا حكماء ومتصوفين كما كانوا أيضاً فقهاء، وأطباء يعملون في شفاء الناس، وفلاسفة، كفيثاغورس الذي كان كما يقال متأثراً جداً بحضارة درويد Druid culture (درويد تطلق على الكهنة لدى قدامى الإنكليز).وتشير مصادر كثيرة إلى أن أفلاطون تلقى المعلومات عن أطلنطس، بشكل سرّي، من كبار الكهنة في مصر، وقد أدى كشفه لهذه الأسرار إلى حصول خلاف كبير في أوساط هذه الطبقة الكهنوتية الغامضة في ذلك الوقت. يمكن اعتبار هذه المعلومة الصغيرة، والتي تم نشرها بالنصوص الفلسفية في تلك الفترة، كمفتاح أوّلي يؤدي إلى حل اللغز الجوهري القائم. وحسب هذه المصادر (خاصة كتابات أفلاطون)، يُعتبر كهنة مصر من إحدى المجموعات الصغيرة (المنتشرة حول العالم) والتي انفصلت من الكيان الأساسي الذي كان قائماً (مجموعات أخرى تتضمّن كهنة التبت، والفيدا في الهند، والمايا في أمريكا الجنوبية، وكهنة الدرويد في أوروبا، والشمانيون الكبار في كل من أمريكا الشمالية وأفريقيا)، وهذه المجموعات التي كانت مؤتمنة على حفظ وصيانة ما يعتبرونه "الشعلة المقدّسة القديمة"، وهذا المصطلح يمثّل الإلمام الشامل بعلم الكون، الفيزياء، والعلوم الروحانية العائدة أساساً لأطلنطس و"راما" (وغيرها من حضارات عتيقة لازالت مجهولة)، والتي أشير إليها أيضاً بـ"التقليد" The Tradition، أو "الأسرار" The Mysteries. وكانت تُتلى أقسام وتعهدات صارمة بعدم إفشاء السرّ عن هذه العلوم التي سيتعرّف عليها المنتسب الجديد إلى الكيان السرّي، وكانت عقوبة كل من ينقض هكذا تعهّد هي الموت تعذيباً وبالألم الشديد. من المعروفة جيداً اليوم بأن الكيانات المتفرّعة من هذه المجموعات السرّية هي قائمة حتى الآن من خلال منظمات مثل الماسونية التي لديها تأثير كبير بين أرقى طبقات النخبة الاجتماعية حول العالم.

لقد تم نشر وكشف الكثير من المعلومات المهمة حول هذه "المجتمعات السرّية" وتعاليمها الخاصة في القرنين التاسع عشر والعشرين. وفي العام 1928م، نشر الفقيه الماسوني ذو الدرجة 33 (أعلى رتبة في الماسونية)، "مانلي بالمر هول" Manly Palmer Hall، كتاباً مهماً جداً بعد إلمامه الواسع بالمعلومات التاريخية السرية من خلال انتماؤه لهذا المحفل الظلامي، فاضحاً الكثير من التفاصيل التي ساهمت في تشكيل الصورة الشاملة التي كانت تمثّل لغزاً قائماً عمره آلاف السنين. هذا الكتاب الذي يحمل العنوان "التعاليم السرّية لكل العصور "The Secret Teachings of All Ages، يمثّل موسوعة كاملة متكاملة تلخّص الفلسفة المشفّرة لكل من الماسونية، الهرمزية (نسبة لهرمز الهرامزة)، القبلانية، الروزيكروسية (نسبة لجمعية الصليب الوردي)، حيث تم ترجمة المعاني الحقيقية للتعاليم السرّية المستترة وراء حجاب الطقوس، القصص الرمزية المشفّرة، وأسرار جميع العصور المتعاقبة. هذا الكتاب هو الأشهر من نوعه على الإطلاق، وبدون ظهوره إلى الوجود، لكان من الصعب جداً تكوين صورة واضحة وشاملة عن ما كان سائداً في العالم القديم وكيف تم المحافظة على هذه المعرفة عبر الزمن.

الصورة العامة عن فترة ازدهار أطلنطس، والتي رسمها الكاتب "هول" وغيره من المراجع الأخرى، تظهر عالماً يختلف تماماً عن ما نعرفه عنه اليوم. كانت أطلنطس إحدى الحضارتين المتطورتين الرئيسيتين التين سادتا معاً على كوكب الأرض في تلك الفترة، حيث الحضارة الأخرى كانت إمبراطورية "راما"، التي كانت متمركزة في الهند. لازال هناك مخطوطات ووثائق تعود لإمبراطورية "راما" موجودة حتى اليوم، وهي متوفّرة للجميع للإطلاع عليها ودراستها، ويسميها الهنود بالـ"فيدا" Vedas، وفي هذه النصوص القديمة نجد إشارات كثيرة إلى تكنولوجيا متقدمة جداً، بما في ذلك آلات طائرة معقّدة تُسمى "الفيمانا" Vimana وكذلك الأسلحة المثيلة للنووية. يقول المؤرّخ والباحث "ديفيد هاتشر تشيلدرس" David Hatcher Childress، في كتابه "طائرات الفيمانا في الهند القديمة وأطلنطس":

".. كانت الهند قبل 15.000 سنة معروفة بإمبراطورية "راما"، وكانت مُعاصرة لأطلنطس. لازال هناك كم هائل من النصوص والمخطوطات التي تشهد على الحضارة المتقدمة جداً والتي، حسب تلك النصوص، تعود لأكثر من 26.000 سنة. لقد دُمّرت هذه الحضارات نتيجة حروب شرسة وحصول تغيرات جذرية في طبيعة كوكب الأرض، مخلفة ورائها جيوب معزولة من الحضارات الصغيرة.."

إنه ليس مفاجئاً على المهتمين بهذا الموضوع اكتشاف آثار عملاقة تعود لمدينة غارقة مقابل سواحل "غوجارات" في الهند. هذا الموقع الأثري الذي، حسب نتائج الأبحاث، لا يمكن أن يكون فوق مستوى المياه قبل 9000 سنة. قبل 12.000 سنة، كان مستوى الرقي والتحضّر عند "راما" و"أطلنطس" أرفع بكثير من أن نقارنه بمستوى الحضارة اليوم. وكما صراع الحضارات القائمة اليوم على كوكبنا، انتهى الأمر بدخول هذين العملاقين في حرب ضروس استعرت بينهما. لقد بدأ الأطلنطيون ببرنامج نشر وترسيخ علومهم الراقية بين الحضارات الأقلّ تطوراً، مباشرة بعد أن تم تدمير قارتهم الصغيرة نتيجة للحرب والكوارث الجيولوجية التي حلّت بها، حيث أدّت إلى غرقها بالكامل حوالي 9600 قبل الميلاد. قبل ذلك بقليل، غادر الجزيرة بعض من الذين تنبؤا بحتمية هذا المصير، ووجدوا ملاجئ لهم بين المجتمعات البشرية الأقلّ تطوراً، قسم من هذه المجموعة استقرّ في أمريكا الجنوبية والشمالية، وهناك من استقرّ في أوروبا، أفريقيا وآسيا. كتب "هول" في كتابه "التعاليم السرّية لكل العصور":

".. تسلّم العالم من الأطلنطيون، ليس فقط الإرث الفني والحِرفي، الفلسفة والعلوم، علم الأخلاق والأديان، بل تسلّم أيضاً إرث الكره والضغينة، النزاع وفن التآمر، الفساد والانحراف. كان الأطلنطيون هم البادئون في الحرب الأولى، وقيل أن جميع الحروب التي تلت كانت عبارة عن جهود غير مجدية لتبرير الحرب الأولى، وتصحيح الخطأ الذي سببته. قبل غرق أطلنطس، غادرها الحكماء المتنورون روحياً، الذين تأكّدوا من أن مصير وطنهم هو الهلاك لأنه انحرف عن طريق النور. حاملين معهم التعاليم السرّية والمقدّسة، تمركزوا في مصر، حيث أصبحوا حكامها المقدسين الأوائل. إن معظم التقاليد الكبرى التي تحدثت عن نشوء الكون، والتي تشكّل الأساس لجميع الكتب المقدّسة في العالم تستند أولاً على الطقوس السرّية الأطلنطية.."

في النصف الغربي من الكرة الأرضية، من المحتمل أن التأثير الثقافي الأطلنطي متجسّد في روزنامة المايا Mayan Calendar، هذا التقويم الزمني المذهل بدقّة تنبؤاته، وكذلك في التقاليد الروحية لمجموعات هندية محلية أخرى. أما في النصف الشرقي من الكرة الأرضية، يمكن أن نجد هذا التأثير المزدوج (ثقافة "راما" و"أطلنطس" معاً) متجسّد عند كل من المصريين، السومريين، الأشوريين، البابليين، الكلدانيين، السلتيين، الدرويديين، التبتيين، الإغريق، وكذلك الأديان السماوية الثلاث، والهندوسية، الزردشتية، الطاوية، البوذية، وهناك أيضاً مجموعة متنوعة من المجتمعات والمحافل السرّية المختلفة أو "المدارس السرّية" التي برزت عبر الزمن، حيث يمكن تعداد لائحة ببعض أسمائها:

المحفل الأطلنطي Atlantean، المجتمع السرّي الهندوسي/الفيدا/الراماوي Hindu / Vedic / Raman، المحفل السحري Hermetic، محفل الهرم Pyramidic، محفل دائرة الأبراج Zodiacal، المحفل المصري Egyptian، المحفل السلتي/الدرويدي Celtic / Druidic، محفل ميثرا Mithraic، المحفل السيرابي Serapean، المحفل الأوديني/ القوطي Odinic / Gothic، المحفل الإلوسي Eleusinian، المحفل الأورفيوسي Orphic، محفل باخوس Bacchic، المحفل الدايونيسي Dionysiac، المحفل الكابيري Cabiric، مدرسة فيثاغورث Pythagorean، مدرسة إيسين Essenic، مدرسة أفلاطون Platonic، المحفل السليماني Solomonic، المجتمع الصوفي القبلاني Quabbalistic، المحفل العبراني Hebraic، المدرسة الغنوصطية Gnostic، المحفل المسيحي Christian، المحفل الاسكندينافي Scandinavian، محفل الملك آرثر Arthurian، مدرسة الكيما Alchemical، فرسان الهيكل the Knights Templar، نظام الحشّاشين the Order of the Assassins، نظام البحث the Order of the Quest، نظام الصليب الوردي Rosicrucian، المحفل الماسوني/الباكوني (نسبة لفرانسيس باكون) Baconian / Masonic (Freemasonry)، بناة حرم آديتوم Builders of the Adytum (BOTA)، نظام معبد الشرق Ordo Templi Orientalis (OTO)، مجتمع فقهاء جيسون JASON society، مجتمع الجمجمة والعظام the Skull and Bones society، المجتمع الصوفي الإسلامي السرّي the Islamic mysteries، تعاليم المايا المقدّسة، والإرث الشاماني الهندي الأمريكي المتنوّع والواسع.... إلى آخره

من المهم أن نتذكّر بأن ضمن كل محفل أو نظام أو مدرسة مذكورة في الأعلى هناك كم هائل من المعلومات والتعاليم التي تتطلّب قدراً كبيراً من الاستيعاب والهضم، حيث كل من هذه الكيانات السرّية لها كتباً خاصة بها بحيث تحتوي على علوم راقية لكنها لازلت سرّية حتى اليوم. كانت السرّية تشكّل دائماً العامل الرئيسي، كما يشير "مانلي بالمر هول" في إحدى فقرات كتابه:

".. إن كل من يتعمّق في الفكر الفلسفي وجب عليه أن يكون مطلعاً على تعاليم هؤلاء الكهنة المختارين والمخصصين لحراسة وصون "مصدر الوحي المقدّس". تدّعي هذه المجموعات والمدارس السرّية بأنها حارسة العلم الخارق الماورائي الذي هو عميق جداً وهائل جداً بحيث يصعب فهمه واستيعابه إلا من قبل هؤلاء الذين يتمتعون بقدرة عقلية مناسبة، والصحّة الشديدة. ولا يمكن كشف هذا العلم بأمان سوى للذين استغنوا عن طموحاتهم الشخصية وكرّسوا حياتهم للخدمة غير الأنانية للبشرية. إن سمو مقام هذه المؤسسات المقدّسة وصحّة إدعاءها بأنها "تحوز على الحكمة الكونية" قد تم تأكيده من قبل ألمع الفلاسفة القدماء وأكثرهم شهرة، والذين كانوا مطلعين على هذه التعاليم السرّية وكانوا شهوداً على تأثيرها وفعاليتها.

لكن السؤال الذي يمكن طرحه هو: إذا كانت هذه المؤسسات السرّية القديمة تتمتع بكل هذا الشأن والأهمية والتفوّق، لماذا ليس هناك سوى القليل من المعلومات عنها وعن المعلومات السرّية التي تدّعي بأنها تخفيها؟ الجواب هو بسيط جداً: كانت هذه الكيانات العلمية عبارة عن مجتمعات سرّية، تلزم المنتسبين إليها بحرمة إفشاء السرّ، وتثأر مِن كل مَن يخون هذا الالتزام المقدّس بالموت. رغم أن هذه المدارس مثّلت مصدر الإلهام الأساسي لمذاهب فكرية كثيرة روّجها الفلاسفة القدماء، إلا أن المصدر الحقيقي لهذه المذاهب لم تُكشف للدنيويين والمجدّفين. بالإضافة إلى أنه مع مرور الزمن أصبحت التعاليم الخاصة بتلك المذاهب مرتبطة بالأشخاص الذين روّجوا لها ونشروها بين الناس، وبقي المصدر الحقيقي ـ المدارس السرّية
ـ مجهولاً تم
اماً.."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حكيمو
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

تاريخ التسجيل : 15/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: العلوم السريه عند القدماء   الإثنين 10 ديسمبر 2012 - 15:07

مبد عع مبدع أحي موضووووع ممتاز بوووركت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلوم السريه عند القدماء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز ودفائن القدماء :: منتدى علوم الأرض والفلك والماورائيات :: العلوم الخفيه واسرارها-
انتقل الى: