كنوز ودفائن القدماء ( موقع أرشيف فقط)

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

كنوز ودفائن القدماء ( موقع أرشيف فقط)

كنوز ودفائن القدماء ( موقع أرشيف فقط) منتدى يبحث بالموروث الانساني الملموس
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

  آثار تاريخية تونسية مدعوم بى الصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلال2
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل: 31/10/2010
العمر: 46

مُساهمةموضوع: آثار تاريخية تونسية مدعوم بى الصور    الأربعاء 1 أغسطس 2012 - 23:57

معالم و آثار تاريخية تونسية
**************************


نبذة تاريخية عن تونس الخضراء

******************************




تقع تونس في أقصى شمال القارة الأفريقية، على ساحل البحر المتوسط، وتبعد مسافة 140 كلم عن مضيق صقلية.

يحدها البحر المتوسط من الشمال والشرق إذ يبلغ طول شاطئها عليه نحو 1200 كلم. وتحدها ليبيا من الجنوب الشرقي (وطول حدودها معها 480 كلم). والجزائر من الغرب (بطول حدود 1050 كم).

تبلغ مساحة تونس 163,610كم2. أما عدد السكان فحوالي 10 ملايين نسمة. عاصمة البلاد مدينة تونس التي تحتل مع ضاحيتها المركز الصناعي والتجاري الأول في البلاد، وتتصل بالبحر المتوسط بواسطة قناة تجعلها مرفأ مهماً. وهناك أيضاً صفاقس وسوسة وبنزرت وقابس.

نبذة تاريخية:

قبل وصول الفينيقيين، في القرن الرابع عشر ق.م. إلى شواطىء تونس الحالية، كان داخل البلاد مأهولاً بشعب أطلق العرب عليه فيما بعد أسم «البربر» ولم يتوصل المؤرخون حتى اليوم إلى تحديد أصل البربر المنتشرين في شمال أفريقيا.

أقام الفينيقيون مرافىء تجارية لهم على شواطىء أفريقيا الشمالية حتى وصلوا إلى حدود روما. وخلال القرن الخامس ق.م. أصبحت مدينة قرطاجة مركز الامبراطورية الفينيقية التجاري الأهم.

استطاع الرومان بعد عدة حروب استمرت نحو قرن كامل (2640 ـ 146 ق.م) من إخضاع قرطاجة وهدمها، ثم أعادوا بناءها تحت اسم «جونونيا» بعد أن وسعوها حتى أصبحت تضم كامل المناطق التي تتشكل منها تونس الحالية.

استطاع الرومان بعد عدة حروب استمرت نحو قرن كامل (2640 ـ 146 ق.م) من إخضاع قرطاجة وهدمها، ثم أعادوا بناءها تحت اسم «جونونيا» بعد أن وسعوها حتى أصبحت تضم كامل المناطق التي تتشكل منها تونس الحالية.

الفتح الإسلامي:

في عام 647 توجه الفتح الإسلامي باتجاه بلاد المغرب العربي بقيادة موسى بن نصير وعقبة بن نافع، ولم يجد المسلمون صعوبات كبيرة في السيطرة على تلك البلاد وعلى سكانها البربر الذين سرعان ما دخلوا في الدين الجديد وأصبحوا عماد جيشه، وفي عام 670 أسس عقبة بن نافع القائد الإسلامي مدينة القيروان بالقرب من قلعة بيزنطية، فكانت أول عاصمة للمغرب العربي، وقد نالت القيروان شهرة كبيرة بفضل موقعها الاستراتيجي حتى أصبحت من المدن الإسلامية الأشهر. وعرفت القيروان عصرها الذهبي في عهد الأغالبة الذين أسسوا دولتهم على عهد هارون الرشيد الخليفة العباسي. وقد اشتهر الأغالبة برعايتهم للعلوم والفنون ومن أشهر آثارهم الجامع الكبير في القيروان وبيت الحكمة. وهكذا فقد ساهمت القيروان بصورة أساسية في نشر الدين الإسلامي واللغة العربية في أفريقيا. بعدما أصبحت من أهم مراكز الإشعاع الديني والعلمي في العالم الإسلامي.

وعندما قامت الدولة الفاطمية العبيدية في تونس، بنوا مدينة المهدية لتكون عاصمتهم الجديدة بدلاً من القيروان. قبل أن ينقلوا عاصمتهم إلى القاهرة في مصر.

ومع بداية حكم الحفصيين في القرن الثالث عشر انتقلت العاصمة إلى مدينة تونس التي برزت وتفوقت على مدينتي القيروان والمهدية، وقد شهدت هذه الفترة نهضة علمية في تونس ففي زمن الحفصيين ولد ابن خلدون في تونس (1332 م) ودرس في جامع الزيتونة ثم عمل في خدمة السلطان الحفصي أبي اسحق الثاني في فترة ساد فيها القلق والاضطراب. واستمر حكم الحفصيين في تونس حتى عام 1574 حيث سيطرت الدولة العثمانية على المنطقة وتحولت أفريقيا الشمالية إلى ولاية من ولايات الدولة العثمانية.

ومنذ عام 1590 بدأ الأتراك يحكمون تونس بواسطة «الداي» وبعده «الباي» حكم الداي من 1598 إلى 1630 والباي من 1631 إلى 1702. وبعد ثلاث سنوات سيطر الباي حسين على السلطة، وأسس أسرة مالكة عرفت بالأسرة الحسينية التي ظلت تتوارث السلطة حتى استقلال تونس في عام 1957.ولقد تميزت هذه الفترة بصراعٍ خفي في السلطة بين القوى المحلية والقوى العثمانية وبمجيء الباي حسين حاول كسب نوع من الاستقلال الذاتي فزاد من عدد الموظفين ودعم اللغة العربية ورجال الدين، وأهم ما يميز هذه الأسرة الحسينية في القرن التاسع عشر موجة الإصلاحات الكبيرة التي حدثت في حقول الإدارة والجيش وغيرها...، وذلك في عهد أحمد باشا باي (1837 ـ 1855) الذي شيد قصر باردو التاريخي الشهير. وكان من أهم رموز التغيير والإصلاح «خير الدين التونسي» المتحدر من أصول شركسية الذي كان من ألمع رجالات النهضة.

الاحتلال الفرنسي

في عام 1881 احتلت فرنسا تونس بعد احتلالها الجزائر. عقب هذا الاحتلال قامت حركة تونسية مناهضة للوجود الفرنسي في تونس. وفي عام 1907 تم إنشاء حزب «تونس الفتاة» بزعامة علي باشا، وقد حدثت عدة ثورات عسكرية ضد الفرنسيين في هذه الفترة، وفي عام 1920 تخلت تركيا عن حقوقها في تونس نتيجة ضغوطات وبسبب ضعف الدولة العثمانية في آخر عهدها. وفي عام 1934 أسس الحبيب بورقيبة حزب دستوري جديد، وقد تعرض بورقيبة لعدة حملات اعتقال بسبب قيادته لاضطرابات عدة في العاصمة وكان أهمها في 9 نيسان 1938.

وفي 8 تشرين الثاني 1942 دخلت الجيوش الألمانية تونس وقد رحب التونسيون بالألمان إلا أنه وفور خروج الألمان من تونس فرَّ معظم القادة التونسيين الذين وقفوا إلى جانب الألمان. ومع مجيء «جان مونس» إلى تونس كمقيم عام بادر إلى إجراء بعض الاصلاحات فأعاد تنظيم مجلس الوزراء من ست تونسيين وست فرنسيين، ويرأس المجلس تونسي. وفي آب 1947 جرت مواجهات عنيفة بين العمال التونسيين في مدينة صفاقس والقوات الفرنسية أدت إلى مقتل 30 شخصاً، الأمر الذي أدى إلى تزايد حدة المطالبة بالاستقلال فاعتقل الحبيب بورقيبة مجدداً في عام 1952، وكذلك المنجي سليم ورئيس الحكومة محمد شنيق وصالح بن يوسف، إلا أن عمليات الثوار التي عمت كل البلد أجبرت الحكومة الفرنسية نتيجة الضغط الخارجي من الأمم المتحدة والجامعة العربية أن تفاوض التونسيين حول نيلهم استقلالهم.

استقلال تونس:

أقرت فرنسا رسمياً باستقلال تونس عام 1956، وجاء الحبيب بورقيبة رئيساً للحكومة، وفي أول حزيران 1957 طلب بورقيبة من الحكومة الفرنسية سحب الجيش الفرنسي من تونس، وفي 25 تموز 1957 قررت الجمعية التأسيسية التونسية إلغاء منصب الباي. وانتخاب بورقيبة رئيساً للجمهورية.

وبعد مجيء الجنرال ديغول إلى الحكم تم الاتفاق على سحب القوات العسكرية الفرنسية من تونس، مع إبقاء قوة صغيرة في قاعدة بنزرت، وقد تردت العلاقة بين فرنسا وتونس بخصوص قضية بنزرت، وأعلن الرئيس بورقيبة معركة الجلاء لتحرير بنزرت بعد رفض الفرنسيين الخروج منها في 17 تموز 1961.

وقد وقع ضحية هذه المعركة أكثر من ألف قتيل تونسي، وقطعت تونس علاقتها مع فرنسا.

وفي أيلول 1961 تم الاتفاق على انسحاب الجيش الفرنسي من بنزرت عام 1963، وعادت العلاقة الدبلوماسية بين البلدين بدءاً من عام 1962.



يتبــــــــــــــع
*******************


عدل سابقا من قبل جلال2 في الخميس 2 أغسطس 2012 - 0:39 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلال2
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل: 31/10/2010
العمر: 46

مُساهمةموضوع: رد: آثار تاريخية تونسية مدعوم بى الصور    الخميس 2 أغسطس 2012 - 0:00


المتحف الوطني بباردو



إنه أقدم وأهم المتاحف التونسية، أقيم منذ أكثر من قرن داخل قصر من قصور البايات. وشيد الجزء الأكبر منه في منتصف القرن التاسع عشر ومازال إلى اليوم يتسم بأبهة القصور الملكية. ولقد أدخلت عليه جزئيا عدة ترميمات وتحسينات لمواكبة تضخم مجموعاته وتزايد زائريه. و تعاد حاليا هيكلته لتيسير الاطلاع على كنوزه والتنقل في أجنحته


يحتوي هذا المتحف على آلاف اللقى المتأتية من حفريات أجريت في البلاد خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، وهي مجمعة ضمن أقسام وموزعة على حوالي خمسين قاعة ورواقا لتعطي صورة عن مختلف المراحل التي قطعتها تونس، من عصر ما قبل التاريخ إلى أواسط القرن الماضي: ما قبل التاريخ، العهد البوني- اللوبي، العهود الرومانية والمسيحية القديمة مع الفترتين الوندالية والبيزنطية، وأخيرا العهد الإسلامي الذي يمتد إلى عصرنا الحاضر

ولقد اكتسب المتحف الوطني بباردو شهرة عالمية بفضل مجموعة الفسيفساء التي يمتلكها والتي تعد الأثرى والأكثر تنوعا وتفننا
متحف قرطاج



تمت تهيئة هذا المتحف، في بداية القرن الماضي، بالطابق السفلي لبناية لاهوتية كاثوليكية محاذية لكاتدرائية القديس لويس المشيدة في أواخر القرن التاسع عشر في موقع أكروبول قرطاج. و يحتوي هذا المتحف على أهم مجموعة من لقى موقع قرطاج تمتد على العهود الفينيقية- البونية و فترة أفريكا الرومانية و الفترة العربية الإسلامية

و أدخل على المتحف منذ عقدين ترميم و إصلاح لتحسين عرض المجموعات التي ما فتئت تتاكثر و لإطلاع الزائرين على تقنيات عرض اللقى و حفظها و ترميمها. وتدخل إعادة هيكلته في إطار تهيئة المعلم الأثري بقرطاج ليصبح منشأة من أعظم المنشآت المتحفية في شمال إفريقيا ..
القيروان



القيروان مدينة فريدة انضمت إلى قائمة التراث العالمي اليونسكو. تفتح مدينة القيروان أبوابها للغمر في الحضارة البونيقية، أولى حضارات منطقة البحر المتوسط الغربية. و أتت هذه الحضارة من الشرق الأوسط التي تأقلمت في إفريقيا و أقامت الإمبراطورية التي امتدت من سردينيا إلى إسبانيا. و يمكن في القيروان مشاهدة الآثار للمدينة القديمة كما يمكن التعرف على شوارعها و بيوتها العريقة.
متحف الفنون و التقاليد الشعبية



أقيم هذا المتحف في مزار قديم لولي صالح يدعى سيدي الزيتوني، وبني على النمط المعماري المحلي، فكسيت قبابه بقرميد أخضر مبرنق وزخرفت جدرانه بجص منقوش وجليز من الفخار وفرشت أرضيته بجليز قديم جدا من طين مشوي. وتحتضن هذه الزاوية مجموعات من المصنوعات التقليدية التي اشتهرت بها الجزيرة وشكلت على مدى القرون ثروتها الرئيسية : النسيج و المصبوغ و الخزف و الخشب المنقوش

ويحتوي المتحف على مجموعة رائعة من الملابس التقليدية الجربية، وأخرى من الحلي اليهودية والإسلامية. وفي مبنى فرعي، أعيد تشكيل ورشة خزاف بجميع لوازمها من دواليب وأدوات، الخ... وفيها أيضا مجموعة نفيسة من الأواني المصنوعة من الفخار المشوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلال2
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل: 31/10/2010
العمر: 46

مُساهمةموضوع: رد: آثار تاريخية تونسية مدعوم بى الصور    الخميس 2 أغسطس 2012 - 0:04

سبيطلة



تقع سبيطلة – سفيتلة القديمة - في الوسط الغربي للبلاد التونسية وتبعد حوالي 260 كلم عن قرطاج. ويعود الإستقرار البشري بسبيطلة إلى عصور بعيدة وعلى الأقل بالأحواز المباشرة للمدينة العتيقة حيث تم العثور على رماديات متعددة ترجع إلى الألفية الثامنة والسادسة قبل الميلاد. إلا أن تأسيس المدينة يؤرخ بالنصف الثاني للقرن الأول الميلادي، في فترة حكم الفلافيين.












ومع انتشار المسيحية أصبحت سبيطلة مقر أسقفية خلال القرن الثالث الميلادي على أقصى تقدير. وقد تعرفنا على أسماء العديد من أساقفة المدينة بفضل محاضر جلسات المجامع المسيحية المجتمعة في عديد المدن الإفريقية من بينهم أسقف دعاه الإمبراطور هنوريوس سنة 411 لإدانة الدوناتية


وإثر رجوع البيزنطيين في عهد الإمبراطور جستنيانوس سنة 533 أصبحت سبيطلة أحد مراكز الحكم البيزنطي. ويبدو أن البطريق جرجير اختار المدينة مقرا له إثر إعلانه الاستقلال عن الإمبراطور بداية القرن 7 الميلادي. و قد تم خلال هذه الفترة تحصين عدد من المباني للتصدي لهجومات قبائل البربر والجيوش الإسلامية القوية الزاحفة من طرابلس جنوبا. وفعلا فقد دارت أولى المعارك بين البيزنطيين والمسلمين بسبيطلة أو قربها و توجت بانتصار المسلمين في سنة 647 وبذلك بدأت البلاد التونسية بصفة خاصة وشمال إفريقيا بصفة عامة مرحلة جديدة من تاريخها.
مدينة تونس



إن مدينة تونس هي العاصمة وهي تجمع بين الماضي العريق والحاضر المتجدد ولذلك ففيها المشهد الشعبي والشرقي العتيق بما تعرضه دكاكينها من منتجات وصناعات شعبية تقليدية وفيها إلى جانب ذلك الطابع الغربي وبخاصة في أحيائها التي أنشئت خلال أوائل القرن العشرين على غرار بعض المدن الداخلية الفرنسية أما في وسط المدينة فإن السوق المركزية تعج بالحركة والحيوية وتبهرك معروضاتها من الخضراوات والفواكه الطازجة والأسماك وأنواع الحبوب وحتى الورود والطيور

بنزرت

***********








بنزرت هي مدينة تونسية، عاصمة ولاية بنزرت. يتأصل اسمها من اليونانية هِيپُو-زَارِيتُوسْ Hippo-Zarytus. وصل عدد سكانها لـ 114,371 نسمة (إحصائيات 2004). تقع على الساحل الشمالي التونسي على بعد 65 كيلومترا شمالي مدينة تونس العاصمة وهي تشكل أقصى نقطة في شمال القارة الأفريقية.


إن بنزرت الفينيقية أو هيبوأكرا كانت مركزا تابعا لأوتيكا مثلما كانت تونس تابعة لقرطاج . وقد غزاها القائد الصقلي أغاطوكل سنة 309 ق.م. في حملته على قرطاج. وقد أبدت الولاء لهذه أثناء الحروب البونيقية. فلما انتصرت روما هدمت هيبو وألحقت ترابها بأوتيكا. وعند حلول يوليوس قيصر ببنزرت ضمها إلى الإمبراطورية الرومانية وأطلق عليها اسم هيبو ديارتوس. وفي عهد أغسطس قيصر جعل هذا الأخير المدينة تزدهر وتتقدم وتستعيد عمرانها ويمنحها مرتبة المدن المتمتعة بالرعاية الملكية اعترافا بموقعها الاستراتيجي الهام ومكانتها في حوض البحر الأبيض المتوسط. ولما تدهور حكم الرومان احتل (جانسريق) زعيم الوندال هيبو وذلك باستنجاد من (بونيفاس) سنة 439 م. ولم يدم ملك الفندال طويلا بالبلاد رغم سيطرة جانسريق وابنه هانريق على كامل المنطقة المتوسطية بفضل بطولتهما الفائقة لكن خلفاءهما تشاغلوا باللهو والمجون وفرطوا في المكاسب مما تسبب في احتلال البلاد من قبل بيزنطة سنة 534 م.

جامع الزيتونة

**************







جامع الزيتونة أول جامعة في العالم الإسلامي وهو جامعة وجامع بمدينة تونس. يعد ثاني الجوامع التي بنيت في "أفريقية" بعد جامع عقبة بن نافع في القيروان، يرجح المؤرخون أن من أمر ببنائه هو حسان بن النعمان عام 79 هـ وقام عبيد الله بن الحبحاب بإتمام عمارته في 116هـ ـ736م.



كان جامع الزيتونة محور عناية الخلفاء والأمراء الذين تعاقبوا على إفريقية، إلا أن الغلبة كانت للبصمات الأغلبية ولمنحى محاكاته بجامع القيروان وقد منحته تلك البصمات عناصر يتميز بها إلى اليوم.

وتتمثل أهم هذه العناصر في بيت صلاة على شكل مربع غير منتظم وسبع بلاطات مسكبة معمدة تحتوي على 15مترا مربعا وهي مغطّاة بسقوف منبسطة. وقد اعتمد أساسا على الحجارة في بناء جامع الزيتونة مع استعمال الطوب في بعض الأماكن.

وتتميّز قبّة محرابه بزخرفة كامل المساحة الظاهرة في الطوابق الثلاثة بزخارف بالغة في الدقة تعتبر النموذج الفريد الموجود من نوعه في العمارة الإسلامية في عصورها الأولى.

ومثلما اختلف المؤرخون حول باني المسجد الجامع، فقد اختلف الرواة حول جذر تسميته، فمنهم من ذكر أن الفاتحين وجدوا في مكان الجامع شجرة زيتون منفردة فاستأنسوا بها وقالوا : أنها لتؤنس هذه الخضراء وأطلقوا على الجامع الذي بنوه هناك اسم جامع الزيتونة.

حنايا زغوان



الحنايا او قنوات المياه الرومانية تعد من اعاجيب المنشآت المائية, استخدمت منذ القدم في نقل الماء

من مدينة زغوان الى قرطاج وهي عبارة عن جدار مسترسل على علو يفوق 15 مترا.



يقول المؤرخون إن الرومان بعد أن خربوا قرطاج، عانوا طيلة خمسة أعوام من جفاف مدمر (123 ـ 128) ميلادي واستنفذوا كل المياه التي كانوا يجمعونها في خزانات حجرية. وفي تلك الفترة زار الإمبراطور الروماني الشهير أدريان قرطاج تحت وابل من المطر المفاجئ فأمر ببناء حنايا لجلب الماء من جبل زغوان ومنطقة الجقار غرب الجبل.


وهكذا انطلقت أشغال إمبراطورية عملاقة لإنجاز هذا المعلم الفريد الذي يمتد من جهتين متعرجا بين السهول والأودية، الأولى من عين بنت سعيدان في الجقار بمسافة 33 كلم والثانية على مسافة 6 كلم من رأس العين في معبد المياه بزغوان ليلتقيا في المكان الذي سماه العرب فيما بعد «المقرن» لاقتران قناتي الماء فيه بالإضافة إلى قناة أخرى تجلب الماء من عين بوسعدية في جبل برقو.



وفي الجملة يبلغ طول قنوات الماء مسافة 132 كلم أغلبها تحت الأرض حتى تصل إلى الخزانات الرومانية في جهة «المعلقة» بضاحية قرطاج والتي تبلغ طاقتها 25 ألف متر مكعب.


وبقت الحنايا بعد ما مر عليها من حروب و تدميرات صرحا تاريخيا غاية في الرهبة والروعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلال2
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل: 31/10/2010
العمر: 46

مُساهمةموضوع: رد: آثار تاريخية تونسية مدعوم بى الصور    الخميس 2 أغسطس 2012 - 0:15

مدرج الجم او الاكثر شهرة قصر الجم



إنّه المعلم الروماني الأكثر مهابة على الإطلاق، إذ ينتصب هيكله الدائري الضخم في سهل صحراويّ ممتدّ الآفاق يمكّن من رؤيته على مسافة بعيدة جدّا، خاصّة أن البلدة التي انتشرت حوله تجنّبت البناأت العالية.

وهو أيضا من بين الآثار الشبيهة به أحسنها حفظا رغم عاديات الزمن الكثيرة التي أصابته، خصوصا قنبلته بالمدفع في أواخر القرن السابع عشر لإجبار قبيلة متمرّدة احتمت به إلى الخروج منه، وهو ما تسبّب في ثغرة كبيرة في أحد جوانبه.



لهذا المعلم شكل شبه إهليلجي ويبلغ طوله 149م. وعرضه 124م. وارتفاعه 36م. أمّا مدارجه، التي لم يبق منها شيء اليوم ولكن تمّت إعادة تشكيلها جزئيا، فقد كانت تتّسع لثلاثين ألف متفرّج، وهو ما يجعل هذا المبنى يحتلّ المرتبة السابعة بعد مدرّجات روما وكابونا وميلانو وأوتون وفيرونا وقرطاج. ويبلغ طول الحلبة في محورها الأكبر 65م.


ويخترقها تحت الأرض رواقان عريضان كان يدخل منهما الممثّلون ويؤتى بالسباع الضارية والآلات. وكان يمكن أن

تأويها مجموعتان من ثماني حجرات سردابية.

لقد ظلّ مدرّج الجمّ ( أو الكولوسيوم ) منحصرا مدّة طويلة في دوره كمعلم تاريخيّ، إلاّ أنّه منذ حوالي عقدين أضحى يستعمل كفضاء ثقافي فيستقبل في الصيف مهرجان الموسيقى السمفونية بالجم وغيره من التظاهرات الفنّية.




السقيفة الكحلاء بالمهدية




جُهزت مدينة المهدية بسور بحري مازالت أبراجه المتينة ظاهرة إلى الآن، ويلاحظ المتتبع لسور المهدية أنه كان من العظمة والجلال ما لم يكن يشاهد في أي مدينة أخرى من مدائن إفريقية أو المغرب العربي، إذ يقرب ارتفاعه في الهواء من أحد عشر مترًا إلى اثني عشر، وعرض بناء السور كان لا يقل عن ستة أمتار.




وكان من الميسور أن يمشي ثلاثة من الفرسان بخيلهم على سطحه الأعلى. وهذا ما لا نعرفه في مدينة إفريقيّة أخرى.
ومازالت بعض بقايا من السور الذي كان يحمي المهدية من ناحية البحر، وتدل هذه الآثار على أن العبيديين لم يكونوا يخشون غارات البحر، ولذا كان السور البحري أقل من السور البري، ولايتجاوز عرضه الثلاثة أمتار إلا ربعًا وأحيانًا دون ذلك بكثير.





وقد جعل في ناحية البر جدار يتقدمه مدخل شاهق على شكل برج منيع مازال على حالته الأولى، وهو مدخل المدينة الرئيس من جهة الغرب، وهو عبارة عن حصن منيع مدمج في السور، وقد بقي على حالته الأصلية إلى أيام الأتراك في القرن الحادي عشر الهجري، إذ أدخلوا عليه تحويرات كانت ضرورية من أجل سلاح المدفعية الجديد في ذلك الوقت. حيث باب زويلة أو باب الفتوح، ويسمى "السقيفة الكحلة"، وذلك من أجل الدهليز الطويل الذي يمر من تحته، يبلغ طولها 175 مترًا بينما يزيد عرضها عن 10 أمتار، رممت بعد غزو الإسبان. ولكن جل الممر المسقوف هو من بناء القوم في القرن العاشر الميلادي.






وقد بنيت في الطابقين اللذين فوق الدهليز غرفٌ ومخازن للسلاح والذخيرة والرجال. أما الدهليز فقد جعلت على كل جانب منه مصطبة لجلوس الحرس المكلفين بحماية الحصن، وقد كان يمر أمام هذا الحصن، خندق يجتازه الناس بواسطة جسر متحرك، وقد ردم هذا الخندق منذ أمد ليس بالبعيد.



و يمر اليوم المئات من المهادوية والسياح عبر السقيفة في اتجاه المدينة العتيقة او السوق ...


برج المهدية


هذا البرج الذي يسمّى أيضا قصبة المهديّة هو عبارة عن قلعة محصّنة شيّدت في أواخر القرن السادس عشر في موضع قصر فاطميّ قديم. وهو يعتبر من أبدع نماذج الفنّ المعماري العسكريّ العثماني.







تأسّس هذا البرج على تصميم رباعيّ الأضلاع ثمّ زوّد فيما بعد بحصون بارزة في زواياه وسّيج بسور منيع كان له في البداية مدخل وحيد (ولكن بعد أن استعمل سجنا في القرن التاسع عشر جعل له مدخل ثان). هذا الباب يفضي عبر ممرّ مقبّى ومكوّع إلى صحن تفتح عليه قاعات مقبّاة هي الأخرى.




وفي الزاوية الجنوبية الشرقية في هذا الصحن يوجد مصلّى بني قبل البرج، تمّت صيانته وإدماجه في صلب المبنى.





من درب العسس المهيأ في السطح، يتمتّع الزائر بمشهد رائع على طرف شناخ المهدية، وبالقرب من المعلم، على حوض ميناء قديم يرجع بعض الاختصاصيين تاريخه إلى العهد البونيّ.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلال2
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل: 31/10/2010
العمر: 46

مُساهمةموضوع: رد: آثار تاريخية تونسية مدعوم بى الصور    الخميس 2 أغسطس 2012 - 0:23

قلعة الحمّامات


إنهّا إحدى القلاع المحصّنة المنتظمة على طول الشواطئ التونسية،
وهي عبارة عن منشآت عسكريّة اتّخذت لحماية السواحل.


مخطط القلعة


شيّد هذا البرج سنة 893، ثمّ شملته حوالي سنة 1467 توسيعات كبيرة ليصلح أيضا لإقامة والي المدينة. وفي نهاية القرن السادس عشر، أدخلت عليه تغييرات هامّة قصد تهيئته للأسلحة النارية. ثمّ أصبح هذا المعلم ثكنة بعد انتصاب الحماية الفرنسيّة على تونس في سنة 1881.


صورة للبرج في بداية القرن العشرين


يتخذ البرج حاليّا شكل مربّع غير متناسق، يبلغ ضلعه 50 م، وهو محصن في زاويته بأربعة بروزات، يخترق بابها الوحيد رواقا مكوّعا مرتين، وتحيط بالصحن حجرات كانت سجنا ومغازات في الماضي، وينتصب في وسطه ضريح سيدي بوعلي، وهو مجاهد متعبد عاش في أواخر القرن الخامس عشر.


مغارات الهوّارية


تقع هذه المغارات على مسافة كيلومترين من قرية الهوارية، على شاطئ البحر، غير بعيدة عن "الدخلة" الحقيقية التي تشبه إصبعا موجها نحو أوروبا والتي تشكل الحدّ الجنوبيّ لمضيق صقلّية، حيث تعبر أغلب السفن في البحر الأبيض المتوسط.





إنّها محاجر الحث المستغل من العهد البوني في القرنين السابع والسادس ق. م والذي زاد استغلاله في العهد الروماني. وقد استخدمت هذه الحجارة في بناء معالم مدينة قرطاج مثلا..



ويظهر هذا "المعلم" في شكل "قاعات" متتابعة وهي في الواقع مغارات "مفرغة" بفتحات ضيقة غائرة في أعماق المحاجر ومكونة لفضاءات هرمية الشكل.




وعلى السطح، فوق قمّة الشناخ المتقدّم نحو البحر، وقرب الفتحات المفضية إلى مدخل المحجرة، توجد أيضا آثار لاستغلال الموقع في الهواء الطلق.

المدينة الأثرية بلاريجيا


تقع شمال جندوبة على بعد 8 كلم منها .


بلاّ الملكية. تبدو التسمية مفخّمة بالنسبة إلى المكانة الحقيقية التي احتلتها هذه المدينة في التاريخ لكنّها مبرّرة لأنّ بلاّ ظلّت في القرن الثاني ق.م عاصمة لإمارة نوميديّة ناتجة عن ضمّ مملكة ماسينيسا، عدوّ الرومان اللدود، الذين هزموه في نهاية المطاف.



ولقد تأسّست بلاّ قبل تلك الفترة بكثير، كما تشهد بذلك أحجار المغليث والدّلمن المتناثرة في الموقع.




كما تشهد بعض الآثار القليلة المنتمية إلى العهد البوني بتأثير العاصمة القرطاجيّة على نمط العيش لدى سكان نوميديّين في أغلبيتهم.


لكنّ الاحتلال الرومانيّ هو الذي خلّف لنا أهمّ الآثار، التي تمتدّ اليوم على عشرات الهكتارات ...
الموقع الاثري "شمتــــو"

تفصله اقل من 16 كلم عن بلاريجيا



كان موقع " سيمتو" القديم معروفا بمحاجر الرخام الأصفر و الورديّ الذي اشتهر باسم Gialo numidicumوالذي كان يستعمل في زخرفة جميع مباني الأبّهة ( معابد و قصور و مساكن فخمة...) على مدى الفضاء المتوسطيّ القديم.

ولقد ولّد استثمار هذه الثروة ظهور المدينة ثمّ ازدهارها الذي خلّف معالم كثيرة (منازل و بزيليكا قضائيّة و مسرح و حنايا و قنطرة، الخ) تشكّل اليوم الوجه المشاهد لتراث مازال جانبه الأساسيّ لم يكتشف بعد.




ويتألف الموقع من قسمين كبيرين : المحجر بمنشآته الصناعيّة و إقامات عمّاله ومعسكراته، من جهة، ومدينة سيمتو، من جهة أخرى.

نصب تذكاري نوميدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلال2
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل: 31/10/2010
العمر: 46

مُساهمةموضوع: رد: آثار تاريخية تونسية مدعوم بى الصور    الخميس 2 أغسطس 2012 - 0:29

المدينة الاثرية "أوثينا"

تقع مدينة أوثينا القديمة على بعد حوالي 30 كلم من جنوب العاصمة، في المكان المسمّى أوذنة، فوق مرتفع يشرف على أهمّ الطرقات المؤدّية إلى قرطاج، من جنوب البلاد وغربها. ويبدو أنّ تأسيسها يعود إلى العهد اللوبيّ (أو البربري) كما يدلّ عليه اسم المكان. وشاءت تقلبات التاريخ أن تصبح بونيّة ثم رومانية قبل سيطرة الونداليين والبيزنطيين عليها لفترة قصيرة – حوالي قرن في كلّ مرّة – وقبل تقهقرها النهائي بعد الفتح العربيّ في القرن السابع.


أمّا الموقع الذي تمّت صيانته فهو يمتدّ على قرابة الخمسين هكتارا، "تنجّده" بنايات مهيبة تعود إلى العهد الروماني، وهي حاليا في طور رفع الأنقاض والتدعيم، نذكر منها الكابتول، وهو أكبر ما شيّد في أفريكا وقد أقيم على ثلاثة مستويات، ومجموعتين من المواجل متّسعة للغاية، وحمّامات عموميّة كبيرة وأخرى صغيرة للخواصّ، وآثار منازل كانت ملكا لبعض الأشراف، ومدرّج مطمور جزئيا تحت الأرض كان يتّسع في الأصل لأكثر من 10.000 متفرّج.
سمحت حملات الحفريّات المجراة في هذا الموقع منذ أواخر القرن التاسع عشر بإجلاء عدد كبير من اللقى التي تعود إلى العهود البونية والرومانيّة والعربيّة. ولقد زوّدت أوثينا بالخصوص متحف باردو بمجموعة من التبليطات الفسيفسائيّة بلغت حدّا كبيرا من الجمال

وبعد أن اعتبر موقع أوذنة منتزها أثريّا، دخل حاليّا في طور التهيئة حتى يتمّ تزويده بالبنى التحتيّة والتجهيزات المناسبة ليصبح قطبا سياحيا حقيقيا.

الموقع الاثري "سوفيتولا"



إن الموقع القديم لسوفيتولا مندمج جزئيّا في مدينة سبيطلة من ولاية الڨصرين، التي خلفتها بعد قرابة عشرة قرون و نصف و أصبحت إحدى أكبر مدن منطقة السباسب العليا.


و لئن كان اسم المكان سوفيتولا يدل على تأسيس سابق بكثير، فإن الآثار المستخرجة من تحت الأرض في هذا الموقع لا تعود إلى فترة أقدم من القرن الأول للميلاد.
و يبدو أن المدينة شهدت في عهد سبتيموس سفيريوس (القرن الثاني و الثالث) فترة ازدهار و رخاء دامت إلى عهد ديوقليسيانوس (285ء305). و إلى هذه الفترة تعود أهم المباني التي ما زالت مشاهدة: الدّور و الفوروم و المعابد و الحمامات و البوابات الفخمة و المسرح، إلخ.



و في غياب نقائش تعطينا إرشادات عن مختلف المراحل لماضي المدينة، سمح لنا اكتشاف آثار متأخّرة، من نهاية الإمبراطورية أو من العهدين الوندالي والبيزنطي ليؤكّد حيويّة الطائفة المسيحيّة التي أصبحت مهيمنة قبيل الفتح العربي في سنة 647.



ومعلوم أنّ هذا الفتح وضع حدّا لانتماء أفريكا إلى العالم المسيحيّ ومكّن من ضمّها إلى الدّولة الاسلاميّة النّاشئة، بعد هزيمة البطريق جرجير الذي كان على رأس مملكة استقلت عن القسنطنطينية واتخذت سوفيتولا عاصمة لها عوضا عن قرطاج.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلال2
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل: 31/10/2010
العمر: 46

مُساهمةموضوع: رد: آثار تاريخية تونسية مدعوم بى الصور    الخميس 2 أغسطس 2012 - 0:32

موقع كركوان الأثريّ

كركوان موقع أثري يعود إلى العهد البوني وتم اكتشاف الموقع مع بداية خمسينات القرن الماضي .
إنه من أثمن المواقع الأثريّة في تونس لأنّه الوحيد، إلى أيامنا هذه، الذي يعود تأسيسه إلى العهد البونيّ – ربّما في القرن السادس ق.م – ولأنّ الرومان لم يعيدوا بناءه بعد ضمّ أفريكا إلى الإمبراطورية الرومانية، وبذلك خلّفوا لنا فضاء حضريا لمدينة صغيرة لم يحدد بعد اسمها، لها خصائص بونيّة صرفة.





ولقد هجرت هذه المدينة على ما يبدو بعد تهديمها من طرف القنصل الرومانيّ م. أتيلوس ريغولوس سنة 256 ق.م، قبل أن تكتشف مجدّدا في بداية خمسينات القرن الماضي. وكانت قد سوّيت بالأرض أو كادت، لكنّ آثارها تبدي لنا اليوم تخطيط مدينة ذات خصائص بونيّة صرفة، برسم واضح للغاية للمنازل المزوّدة بكلّ المرافق ( بما في ذلك أحواض الاستحمام والأفران)، وهي مزخرفة بتبليطات فسيفسائية بدائيّة، تمثل إحداها رمز تانيت.




كانت كركوان مدينة ساحليّة ولذلك جهزت بميناء بقيت منه بعض الأجزاء. ومن المفروض أنّها كانت تتعاطى التجارة مع موانئ أخرى متوسّطية وأنها كانت تصدّر منتجات فلاحيّة وكذلك صناعيّة، مثل الأقمشة المصبوغة بالأرجوان، إذ اكتشفت منشآت لصنع هذه المادّة قرب الميناء، وكذلك حوانيت حيّ تجاريّ.


قصبة صفاقس

القصبة هي محلّ إقامة رسمية محصّنة، يحميها غالبا جمع من المسلحين. وقد تكون مقرّا للملك (مثل قصبة تونس التي اندثر الجانب الأوفر منها) أو مقرّا لممثّل السلطة داخل البلاد. وبإطلاق المعنى، أصبحت هذه الكلمة تدلّ على الحيّ الملاصق للقصبة ذاتها.




انتشر استخدامها في القرن الثاني عشر، بدفع من الدولة الموحّديّة التي انتصبت في المغرب الحاليّ. وبمرور الزمن اندمجت القصبة في صلب مبان دفاعيّة أوسع، تشمل الحصون والأسوار. هذا هو بالخصوص وضع قصبة صفاقس، التي تبدو اليوم، في امتداد سور المدينة، معلما مدعّما ببرجين وبحصن للمدفعيّة يعود إلى القرن السادس عشر.
ولقد تمّ ترميم قصبة صفاقس بكلّ عناية فاستعادت بذلك جلالها الأصليّ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلال2
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل: 31/10/2010
العمر: 46

مُساهمةموضوع: رد: آثار تاريخية تونسية مدعوم بى الصور    الخميس 2 أغسطس 2012 - 0:34


(برج غازي مصطفى)


يقع هذا البرج قرب ميناء الصيد البحري بحومة السوق، أكبر مدن جزيرة جربة. شيّد هذه القلعة الدفاعيّة المهيبة قائد أسطول أراغون وصقلّية، روجي دي لوريا ( Roger de Loria ) سنة 1289 ، فاختار لها موقع حصن روماني استخدمت بقاياه مجدّدا لبناء هذا البرج. وفي القرن الخامس عشر، أعيدت تهيئته، ثمّ في سنة 1557 حصّنه درغوث، وأعطته نهائيّا شكله الحاليّ حامية إسبانية مؤلّفة من 6000 جنديّ أتوا في سنة 1560 لطرد القراصنة الأتراك من الجزيرة، قبل ان يقضي عليهم في نفس السنة القرصان التركيّ الشهير.



كان الدخول إلى هذا البرج المستطيل الشكل والمحصّن بأبراج دائريّة ومربّعة يتمّ بواسطة جسر متحرّك فوق خندق كبير حفر حوله لعزله. ويفتح الباب على بهو يحمي الصحن الداخليّ الذي يحتوي على بقايا حصون تعاقبت على هذا البرج منذ العصور القديمة.



هيّئت قاعة أثريّة لإيواء عدّة لقى وجدت على عين المكان وكذلك عدّة لوحات تفسيريّة. أمّا دروب العسس فهي تشرف على مشهد رائع لعرض البحر ولما يحيط بالبرج.
قصور الجنوب


توجد بين منطقتي مطماطة وتطاوين حيث يصل عددها حوالي 150.
وهي ظاهرة معمارية تتميز بها خاصة مدينة تطاوين وهى رمز ومعلم حضارى هام يدل على عمق تاريخ المنطقة.



وهي عبارة عن قصور حجرية صممت اصلا لتخزين المؤونة الغذائية الاساسية. وتستعمل هذه البنايات التى يعود تاريخها الى 1500 عام اليوم كفنادق ومحلات لبيع المنتجات التقليدية المميزة للجهة.



وهي غاية في الجمال و ذات نمط خاص جدا بهذه المنطقة الصحراوية وهي مقصد للعديد من السياح.

http://www.annaharkw.com/annahar/Resources/ArticlesPictures/2009/03/22/c125895f-f374-4c82-8b04-746d8f392744_main.jpg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلال2
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل: 31/10/2010
العمر: 46

مُساهمةموضوع: رد: آثار تاريخية تونسية مدعوم بى الصور    الخميس 2 أغسطس 2012 - 0:36

موقع بوبّوت الأثريّ



بوبّوت مدينة قديمة تقع على بعد حوالي 3 كلم من جنوب مدينة الحمّامات، وهي اليوم مغمورة بالمنطقة السياحيّة التي هيّئت على الجزء الأعظم من الموقع الأثريّ.



كانت مجاورة لنيابوليس ولعلّها كانت تابعة لها، ولم تذكر لأوّل مرّة إلاّ سنة 168 بعد أن ترقت الى رتبة "مستلحقة" يدير شؤونها مجلس من النوّاب. ويبدو أنّ أهميتها ازدادت في القرنين الثاني والثالث حيث انتشرت انتشارا كبيرا واتّخذت لها عدّة معالم عموميّة : مدرّج و مسرح و معبد و حمّامات و حنايا ومواجل...


وفي العهد الوسيط كانت المدينة محميّة بقلعة بيزنطيّة، ثمّ تسمّت، بعد الفتح العربيّ، باسم قصر زيد، قبل أن يستولي عليها سنة 1303 قرصان من كتلونيا، وهو ما آذن بخرابها نهائيّا، وعلى أنقاضها استقرّ فحّامو مدينة نابل.


وبمناسبة أشغال ردم، اكتشفت صدفة آثار مكنّت " حفريّات الإنقاذ" التي قام بها علماء الآثار من استخراج وإنقاذ جانب من المقبرة الكبرى وحيّ سكنيّ كبير يشتمل على منازل ومجمع حمّامات ومنشآت مائيّة.


كما مكنّت هذه الحفريّات من الكشف عن أثاث جنائزيّ وعناصر زخرفة معماريّة وخاصّة مبلّطات فسيفسائيّة تنمّ عن نمط من رغد العيش.
[color=red][انتهى و برك الله فيكم /color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

آثار تاريخية تونسية مدعوم بى الصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» طلبآت الصور

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز ودفائن القدماء ( موقع أرشيف فقط) ::  :: -